• مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية
  • قمة الجولة 22.. نهضة بركان يهزم الرجاء بهدف قاتل ويخطف الوصافة
  • صحيفة برازيلية تحذر: صيباري يعيش أفضل فتراته!
  • حكيمي: طموحي لا يتوقف عند دوري الأبطال وأحلم بإنجاز مع “الأسود”
  • عودة لاعب قد تغير مستقبله.. براهيم دياز على رادار يوفنتوس
عاجل
الجمعة 16 يناير 2026 على الساعة 13:06

موزعون على 6 جهات.. التهراوي يعطي انطلاقة 67 مركزا صحيا (صور)

موزعون على 6 جهات.. التهراوي يعطي انطلاقة 67 مركزا صحيا (صور)

أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الجمعة (16 يناير)، بإقليم النواصر، على إعطاء انطلاقة خدمات 67 مركزا صحيا حضريا وقرويا من المستويين الأول والثاني، إلى جانب مستوصفات قروية ووحدات طبية لمستعجلات القرب، موزعة على ست جهات بالمملكة، وذلك بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها.

ويأتي هذا الورش، حسب البلاغ الذي توصل به موقع “كيفاش”، “تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيّده، المتعلقة بإصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية”.

وأوضح البلاغ أن هذه العملية تندرج أيضا في إطار البرنامج الحكومي الرامي إلى تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، والذي “يهدف إلى إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي موزعة على مختلف أقاليم المملكة”.

وعلى مستوى جهة الدار البيضاء–سطات، تعزز العرض الصحي بدخول 18 مؤسسة صحية حيز الخدمة، حيث ستستفيد من خدماتها ساكنة تقدر بـ “1 088 442 نسمة، يشرف عليها 142 مهنيًا للصحة”. كما تم، على مستوى جهات طنجة–تطوان–الحسيمة، وكلميم–واد نون، ودرعة–تافيلالت، ومراكش–آسفي، وسوس–ماسة، إعطاء انطلاقة خدمات عشرات المؤسسات الصحية الجديدة، لفائدة ملايين المواطنين.

وأكد البلاغ أن هذه المراكز الصحية تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، وتهدف إلى “تعزيز العرض الصحي على مستوى هذه الجهات، وتقريب الخدمات الصحية من ساكنتها، كما تروم الاستجابة للطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية، وكذا تحسين الولوج إليها وتجويدها، بالإضافة إلى تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه”.

وفي السياق ذاته، أبرزت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أنها قامت بتجهيز هذه المنشآت بمعدات طبية حديثة، كما عبأت موارد بشرية مؤهلة، لتقديم خدمات تشمل، على الخصوص، “الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة، لاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة، بالإضافة إلى اليقظة الوبائية والصحة المتنقلة”.