مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يشهد سوق التمور في المغرب حركة كبيرة، حيث يزداد الإقبال على الأصناف المحلية المعروفة بجودتها ومذاقها الفريد، خصوصا بعد موسم تميز بتساقطات مطرية أنعشت عددا من المناطق الفلاحية في المملكة، نظير سنوات صعبة “عجاف” تميزت بالجفاف الحاد وتراجع جودة المحاصيل.
وحسب مهنيين من سوق درب ميلا في الدار البيضاء، يتراوح سعر التمور المغربية، مثل صنف “بوفقوس” بين 50 و70 درهماً للكيلوغرام، وصنف “بوستحمي” الأقل سعرا بحوالي 25 إلى 28 درهما، كما تحظى تمور أقاليم صحراوية مثل “زاكورة” بصنف “بوسكري” بتقدير كبير لجودتها وطعمها المميز.
وحسب هؤلاء المهنيين، في تصريح لموقع “كيفاش”، رغم هذه الجودة، يبقى المنتوج المحلي غير كافٍ لتغطية الطلب المتزايد على التمور خصوصا في رمضان، ما يؤدي إلى تفاوت الأسعار.
وتساعد التمور المستوردة في تحقيق التوازن بين القدرة الشرائية والرغبة في الحصول على جودة عالية، بهدف ضمان توفر التمور لجميع الفئات خاصة في موائد الشهر الفضيل.