أعلن مجلس جهة فاس-مكناس عن إطلاق النسخة الثانية من الجائزة الجهوية للبحث العلمي، التي تهدف إلى تكريم الكفاءات الأكاديمية وتحفيز الابتكار، في إطار تعزيز التنافسية الترابية وجعل البحث العلمي رافعة للتنمية.
وأوضح بلاغ المجلس، توصل به موقع “كيفاش”، أن هذه الجائزة، المنظمة بتعاون مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالجهة، ستكافئ الأبحاث المبتكرة ذات الأثر العلمي والمجتمعي البارز، المنشورة ما بين سنتي 2022 و2025، سواء بالعربية أو الأمازيغية أو الحسانية أو بأي لغة أجنبية.
وتضم الجائزة ثلاث فئات رئيسية: الأعمال الفردية أو الجماعية، أطروحات الدكتوراه، ثم الابتكارات المسجلة ببراءات اختراع في مختلف الحقول، من العلوم التقنية والطبية إلى العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانونية والإدارية.
وأكد البلاغ نفسه، أن الترشيح سيقتصر على الابتكارات التي حصلت على براءات اختراع مسجلة لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية أو لدى هيئات دولية معترف بها، وقد حُدد آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح يوم 26 شتنبر المقبل، بمقر المجلس الجهوي لفاس-مكناس الكائن بشارع عبيدة بن الجراح بفاس.
وستشرف على هذه النسخة جامعة الأخوين، ضمانًا لاحترام المعايير الأكاديمية وجودة التنظيم.
وشدد المجلس على أن هذه المبادرة تعكس التزام الجهة بدعم البحث العلمي والابتكار كأدوات استراتيجية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، في انسجام مع الرؤية الوطنية الرامية إلى ترسيخ اقتصاد المعرفة.
واختُتم البلاغ بالتأكيد على أن الجائزة الجهوية للبحث العلمي تروم خلق دينامية إيجابية بين الباحثين والجامعات والفاعلين المؤسساتيين، بما يعزز مكانة جهة فاس-مكناس كمركز إشعاع للمعرفة والابتكار على المستويين الوطني والدولي.