• كأس إفريقيا للترياتلو.. تألق المغربية شيماء بيار في فئة الشابات
  • القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا مسجلة رسميا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
عاجل
الجمعة 24 نوفمبر 2017 على الساعة 15:14

مشا بعيد وولى كيدير التحليل ومن الأحرار والبام داز لزمبابوي.. “الخفاش الإلكتروني” ابراهيم الحركي!!

مشا بعيد وولى كيدير التحليل ومن الأحرار والبام داز لزمبابوي.. “الخفاش الإلكتروني” ابراهيم الحركي!!

من الأحرار للبام لزمبابوي، إبراهيم الحركي، مول الإيميل المجهول، قلبها محلل سياسي في العلاقات الدولية. كيفاش؟
بعد أن تخصص لمدة في ما أسماه “فضائح وزراء الأحرار”، ثم “فضائح البام”، انتقل “الخفاش الإلكتروني”، إبراهيم الحركي، صاحب الإيميلات المجهولة، إلى تحليل الصراع على السلطة في زيمبابوي، وعلاقة الرئيس الجديد بجبهة البوليساريو، وكذا مستقبل العلاقات بين زيمبابوي والمغرب.
وقال إبراهيم الحركي إن “الرئيس الزيمبابوي العجوز موغابي سقط بعد تدخل الجيش ليحل محله صديق نضاله ايمرسون مانغاغوا، صديق زوما والبوليساريو، والذي يصفه عامة الشعب بالتمساح، نظرا لدمويته وعنفه الشديد في القمع بدون رحمة أو شفقة، وسط تخوفات المعارضة بالانفتاح على مستقبل مجهول”.
قصة التمساح مع موغابي، حسب صاحب الإيميل المجهول، “بدأت قبل حوالي أربعين سنة في معتقلات الاستعمار البريطاني، ليصبح أحد أهم مساعدي موغابي وعضوا في جميع الحكومات المتعاقبة على الحكم، قبل أن يخرج من البلاد هاربا بسبب مخاوف أمنية على حياته، تدرب على القتل وفتك المعارضين لحكم موغابي، واستفاد من تكوين الصينيين له خلال إقامته لديهم في مجال الاستخبارات”.
وأشار صاحب الإيميلات المجهولة إلى أن عددا كبيرا من الزيمبابويين عبروا عن “خيبة أملهم من الرئيس الذي قدمه لهم الجيش، الذي لا يعدو أن يكون الوجه الآخر لموغابي، بل أحد أهم صناع قرارات البلاد من بينها العداء للمغرب والولاء لجنوب إفريقيا”، مشيرا إلى أن “الزيمبابويون لا ينتظرون التغيير في ظل الوجه الجديد/القديم من نفس حزب موغابي الحاكم، وأصبحوا أكثر خشية على مستقبل البلاد لكون مانغاغوا أكثر تطرفا وعنفا من سلفه”.
وفيما يخص مستقبل العلاقات مع المغرب، قال “إبراهيم الحركي” إن “المتتبعين لا يتوقعون أي تطورات إيجابية، بالنظر إلى العلاقات الشخصية لايمرسون مع قادة البوليساريو ومع زوما رئيس جنوب إفريقيا، الذي التقى به في جوهانسبرغ قبيل إعلانه رئيسا جديدا وتنصيبه هذا اليوم، غير أنه حسب رأي بعض المختصين يمكن استغلال العلاقات المغرب الإيجابية مع الصين التي لها نفوذ وتأثير قوي على الرئيس الجديد، في تغيير وجهات نظره والتزامه الحياد والاعتدال”.