إتخذت مصالح الأمن الوطني بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء (31 دجنبر)، ترتيبات أمنية مكثفة وشاملة، من أجل تعزيز الأمن وحفظ النظام العام بمختلف محاور المدينة وشوارعها، تزامنا مع حلول السنة الميلادية الجديدة 2026.
وتتزامن احتفالات هذه السنة مع احتضان الدار البيضاء لفعاليات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، وما يرافق ذلك من توافد جماهيري مكثف وحركية استثنائية بمختلف الفضاءات العمومية والسياحية.
وفي هذا الصدد، تم وضع مختلف العناصر الأمنية في حالة استعداد كامل لضمان أمن المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم طيلة فترة الاحتفالات ، وذلك في سياق الجهود الهادفة إلى استتباب الأمن وتعزيز مظاهر السلامة والطمأنينة بالمدينة.
وتهم هذه التدابير الأمنية، التي تندرج في إطار استراتيجية استباقية، تعبئة جميع العناصر الأمنية وتوزيعها على مختلف المحاور والمدارات الطرقية بالعاصمة الاقتصادية، خاصة بالقرب من المؤسسات العمومية والمرافق الاقتصادية والاجتماعية الحيوية بالمدينة.
كما تشمل هذه الإجراءات تكثيف دوريات المراقبة بمختلف أحياء وشوارع العاصمة الاقتصادية ، ونصب العديد من السدود القضائية، بغية تأمين حركة المرور والجولان، والحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين، والحيلولة دون وقوع الجرائم، وتعزيز الشعور بالأمن لدى ساكنة المدينة وزوارها.
وفي هذا السياق، أكد نائب رئيس المنطقة الأمنية أنفا بالدار البيضاء محمد اهدينا، في تصريح للصحافة، أن ولاية أمن الدار البيضاء وضعت خطة أمنية محكمة لمواكبة هذه الاحتفالات وضمان مرورها في أحسن الظروف، بما يكفل سلامة جميع المواطنات والمواطنين، وكذا السياح الأجانب والأفارقة.
وأشار المسؤول الأمني إلى أن هذه الاحتفالات تتزامن مع نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وما يرافقها من توافد مكثف للزوار والسياح الأجانب والأفارقة القادمين لمتابعة المباريات، وهو ما استدعى تعبئة شاملة لمختلف المصالح الأمنية.
وأوضح أن الترتيبات الأمنية تشمل اعتماد مخطط ثابت يقوم على دوريات قارة، ونقط مراقبة، إلى جانب سدود إدارية وقضائية، فضلا عن ترتيبات أمنية متحركة، خاصة دوريات الدراجين التابعة لشرطة المرور، التي تسهر على ضمان انسيابية حركة السير وتأمين أجواء الاحتفالات.
وأضاف أن هذه الجهود تعززت بدعم من المصالح المركزية، من خلال توفير آليات لوجستية إضافية وتعزيز الموارد البشرية، بما مكن من تأمين عدد من النقاط الحيوية، من بينها الشريط الساحلي بمنطقة عين الذياب، وطريق أزمور، ووسط المدينة، وكذا منطقة المعاريف.
وأكد نائب رئيس المنطقة الأمنية أن الخطة الأمنية تشمل تأمين الفنادق التي تستقطب السياح الأجانب والوفود الرياضية المشاركة في البطولة، إلى جانب الأماكن والمزارات السياحية، فضلا عن المعابد والكنائس، في إطار مقاربة شمولية تراعي مختلف الفضاءات العمومية والدينية.
وخلص إلى أن التعزيزات الأمنية تمر في ظروف جيدة وآمنة، بفضل التنسيق المحكم والانخراط المسؤول لمختلف المصالح الأمنية.