• المضيق.. توقيف عنصر حامل للفكر المتشدد يشتبه في تورطه في الإعداد لتنفيذ مخطط إرهابي
  • مزراوي ورياض وديوب وطالبي.. 4 “أسود أطلس” في البريميرليغ يحملون طموحات المغرب في المونديال
  • حاصلين فتركيا.. 15 من أعضاء وفد المنتخب الإيراني باقي ما خداوش الفيزا من ميريكان!
  • الحرارة غتوصل ل44 درجة.. موجة حر جديدة في المغرب
  • الجديدة.. عملية أمنية توقف شخصين وتصادر كمية ضخمة من المفرقعات والشهب النارية
عاجل
السبت 25 أكتوبر 2025 على الساعة 14:00

لقجع: تتويج الأشبال ليس صدفة… بل ثمرة رؤية ملكية جعلت من الرياضة رافعة للتنمية

لقجع: تتويج الأشبال ليس صدفة… بل ثمرة رؤية ملكية جعلت من الرياضة رافعة للتنمية

تحدث فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن التحول الكبير الذي تعرفه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الإنجازات المتتالية وآخرها تتويج الأشبال بالمونديال ليست وليدة الصدفة، بل ثمرة رؤية استراتيجية أطلقها جلالة الملك محمد السادس منذ سنة 2008.

وقال لقجع، في حوار مع قناة “سكاي نيوز عربية” ضمن برنامج “هجمة مرتدة”، ردًّا على سؤال مقدم البرنامج الذي قال: “منذ مونديال قطر إلى مونديال الشباب، المغرب يواصل كتابة التاريخ.. فهل تحوّل الحلم إلى مشروع وطني متكامل يقوده فوزي لقجع؟”، إن “ما تحقق اليوم هو ثمرة رؤية ملكية واضحة المعالم”.

وأوضح رئيس الجامعة أن التحول الحقيقي بدأ سنة 2009 مع تدشين أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أصبحت “المشتل الحقيقي للمواهب المغربية”، مشيرًا إلى أن منها تخرّجت أسماء تألقت في مونديال قطر، مثل أوناحي وأجورد وتياغنوتي

وتابع لقجع أن الأكاديمية مثّلت “نقطة التحول الكبرى في تاريخ الكرة المغربية”، لأنها تجسد فلسفة الاحتراف والبناء العلمي، وتضع اللاعب المغربي في بيئة توازي أفضل المعايير العالمية.

وخلال حديثه عن نجاح المدربين المغاربة، شدد رئيس الجامعة على أن “الرهان على الكفاءات المحلية لم يكن مغامرة، بل قناعة استراتيجية”، مشيرًا إلى أن المدرب المغربي اليوم يقود كل فئات المنتخبات الوطنية، من وليد الركراكي إلى طارق السكتيوي ونبيل باها، وجميعهم أبناء هذا المشروع الوطني المتكامل.

كما أبرز لقجع أن أكاديمية محمد السادس لم تخرّج لاعبين فقط، بل أيضًا مدربين ومحللين وأطقمًا تقنية متكاملة تعمل بتناغم داخل مركز محمد السادس لكرة القدم، الذي تم تدشينه عام 2019 ويُعدّ من بين الأفضل عالميًا.

وفي حديثه عن استدامة النجاحات، أوضح لقجع أن “ما تحقق ليس طفرة مؤقتة، بل بداية لمسار طويل يجعل من المغرب قوة كروية قارّية وعالمية”، مشيرًا إلى أنه خلال السنوات الأخيرة خاضت المنتخبات والأندية المغربية 29 نهائيًا فازت بـ25 منها، وهي نتائج، حسب قوله، “نتاج عملٍ مؤسساتي واضح الأهداف”.

وأكد لقجع أن الرؤية الملكية السامية جعلت من الرياضة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وجعلت من كرة القدم وسيلة لإدماج الشباب وبناء روح المواطنة والتميز، مضيفًا أن “المنتخب المغربي الأول اليوم يضم لاعبين تدرجوا داخل منظومة متكاملة شعارها جيل يسلم جيل”.

وأوضح أن جميع الفئات العمرية، من منتخب تحت 17 سنة إلى المنتخب الأول، تعمل وفق فلسفة واحدة داخل مركز محمد السادس، ما يجعل المنظومة متماسكة ومبنية على أسس علمية دقيقة، بعيدًا عن الصدفة أو الحماس اللحظي.

وفي ختام الحوار، تطرق فوزي لقجع إلى استعدادات المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا المقبلة، مؤكدًا أن “المملكة جاهزة منذ سنوات”، قائلاً: “المغرب لم ينتظر حدثًا رياضيًا ليبدأ مسيرة التنمية. تنظيم كأس إفريقيا هو حلقة في مسار تنموي شامل يقوده جلالة الملك منذ أكثر من عقدين. نحن مستعدون تنظيمًا، وبنيةً تحتية، ورؤيةً تليق بصورة المغرب في القارة والعالم”.