• جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
  • نحو تعزيز الاستخدامات العلاجية للقنب الهندي.. لقاء علمي يجمع مختصين وخبراء مغاربة في الدار البيضاء
عاجل
السبت 02 يوليو 2022 على الساعة 18:00

لشكر عن حملة التنمر على شكله وملابسه: قشابتي واسعة وجلدي مدبوغ (فيديو)

لشكر عن حملة التنمر على شكله وملابسه: قشابتي واسعة وجلدي مدبوغ (فيديو)

رد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، على حملات التنمر التي يتعرض لها بين الحين والآخر، بسبب بنيته الجسدية أو ملابسه، والتي كان آخرها بسبب صورة له خلال زيارته إلى إسبانيا، في ماي الماضي.

وقال لشكر مدافعا عن ذوقه في اختيار الملابس: “أن اللباس عندي مسألة ثانوية واللباس كيختلف حسب المناسبة والمكان، وفديك الصورة أنا كنت ففترة استجمام فإسبانيا مع المرا (زوجته)، ولا أعتقد أنه خاص نكون بالكرافاطة!”.

وأوضح الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، خلال استضافته في برنامج “بدون لغة خشب”، مساء أمس الجمعة (1 يوليوز)، على إذاعة “ميد راديو”، “قشابتي واسعة، وأنا جلدي مدبوغ، ولذلك بقدر ما أتفاعل إيجابا مع بعض النقد اللي كتكون فيه مستملحات، مزيان يكون شوية ديال المستملحات مع الشخصية العمومية، ولكن عندما يصل الأمر إلى التنمر، خاصة ملي كتكون بإيعاز من خصم سياسي أو فاعل سياسي، تيخليك هاد الشي تحس أن المستوى ديال الخلاف فالتعبير عن الرأي نزل لواحد المستوى أخر”.

وتابع المتحدث: “كنعتقد أنه يلا كان داك الشي بسوء نية من بعض الإعلام، فالبعض كان كيدخل فداك الشي بحسن نية فهاد المخطط اللي ربما ما عارفش شنو وراه”.

وفي السياق ذاته، أكد لشكر أنه يعمل على تخفيض وزنه، موردا: “ماشي كل شي اللي كيبغيه الإنسان يقدر يديرو وخصوصا ما يتعلق بمباهج الحياة، ولكن راني خسرت فهاد الشهور الأخيرة واحد المجموعة ديال الكيلوات من الوزن ديالي، وإذا استمريت على نفس الطريق غنكون كما تريد”.

وكانت صورة للكاتب الأول لحزب “الوردة”، والتي التقطت على خلفية اجتماع تنظيمي مع الكتابة الإقليمية للحزب في إسبانيا، وظهر فيها بلباس “كاجول”، أثارت موجة تنمر على لشكر بين بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ممن اعتبروا أن ظهوره “بلوك شبابي لا يليق بزعيم حزب سياسي”، وأنه “لا يعكس رمزيته الحزبية ولا يتماشى مع عمره”.