أكدت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أن المنتخب الوطني المغربي للسيدات أضحى من أبرز القوى الصاعدة في الكرة الإفريقية، وذلك قبل أشهر من احتضان المملكة لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات المقررة ما بين 17 مارس و3 أبريل المقبلين.
وأوضحت الهيئة القارية في تقرير لها أن لبؤات الأطلس نجحن في فرض أنفسهن ضمن دائرة المنتخبات المنافسة على أعلى مستوى، بفضل التطور الملحوظ الذي شهدته كرة القدم النسوية بالمغرب سواء من حيث النتائج أو الأداء داخل أرضية الميدان.
وأشار التقرير إلى أن بلوغ المنتخب المغربي المباراة النهائية في النسخة الأخيرة التي أقيمت بالمغرب شكل نقطة تحول بارزة، إذ عزز مكانته كرقم صعب في المعادلة القارية، وجعله يدخل أي بطولة إفريقية بطموحات واضحة لبلوغ الأدوار المتقدمة والمنافسة على اللقب.
وأضافت “الكاف” أن الاستقرار على المستوى التقني، إلى جانب الاستثمار المتواصل في تطوير منظومة كرة القدم النسوية، كان لهما دور حاسم في هذا التحول النوعي، مؤكدة أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد مشارك، بل أصبح منافسا ثابتا يتمتع بشخصية قوية وخبرة متنامية.
كما شددت الهيئة على أن النسخة المقبلة ستعرف مستوى تنافسيا مرتفعا، غير أن المغرب أبان في السنوات الأخيرة عن قدرته على مقارعة كبار القارة، واضعا نصب عينيه الذهاب بعيدا في المنافسة، مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور.