حذّرت جمعية الرحامنة للبيئة والتنمية المستدامة من تدهور الوضع البيئي بمحيط واد بوشان بمدينة ابن جرير، بعد التساقطات المطرية الأخيرة، معتبرة أن المستنقعات المائية والنفايات المتراكمة قد تتحول إلى مصدر تهديد للصحة العامة وسلامة الساكنة.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ صحفي، أنها سجلت “بقلق بالغ الوضعية البيئية التي يعرفها واد بوشان وروافده”، مشيرة إلى أن الأمطار الأخيرة “أدت إلى ركود كميات من المياه على شكل مستنقعات مائية في عدد من النقاط، الأمر الذي أصبح يشكل مصدر قلق حقيقي لدى الساكنة المجاورة”.
وأضاف البلاغ أن هذه المستنقعات، إلى جانب انتشار النباتات العشوائية داخل مجرى الوادي، “أصبحت فضاءً لتراكم النفايات والأزبال”، وهو ما قد ينعكس سلباً على الصحة العامة والبيئة المحلية، فضلاً عن احتمال تحولها إلى بؤر لانتشار الحشرات والروائح الكريهة.
كما نبّهت الجمعية إلى أن استمرار هذه الوضعية قد يؤدي إلى مشاكل أكبر مستقبلاً، محذّرة من أن “الأوحال والنفايات المتراكمة” قد تتسبب في “تضييق مجرى المياه ورفع منسوب المخاطر البيئية”، خاصة في حال تسجيل تساقطات مطرية قوية.
ودعت الجمعية الجهات المعنية، وعلى رأسها الجماعة الترابية لابن جرير والمصالح المختصة، إلى التدخل العاجل من أجل “تنقية مجرى واد بوشان وروافده وإزالة الأعشاب والنباتات العشوائية”، إضافة إلى “القيام بعملية تنظيف شاملة لمحيط الوادي وإزالة النفايات المتراكمة”.