كشف موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي، نقلا عن مصادره الخاصة، أن الدولي المغربي إلياس بن صغير بات قريبًا من العودة إلى نادي موناكو، وذلك قبل أشهر قليلة من موعد كأس العالم 2026، في خطوة قد تكون حاسمة لمستقبله الرياضي.
وبحسب المصدر ذاته، فإن بن صغير، الذي انتقل الصيف الماضي إلى بايرن ليفركوزن قادمًا من موناكو، قد يعود مجددا إلى نادي الإمارة بعد تجربة قصيرة في الدوري الألماني لم يحصل خلالها على دقائق لعب كافية. اللاعب المغربي، الذي التحق بأكاديمية موناكو سنة 2020، كان قد فرض نفسه سريعًا كأحد أبرز مواهب التكوين داخل النادي.
وتدرّج بن صغير بسلاسة داخل الفئات السنية، قبل أن يُسجّل ظهوره الأول مع الفريق الأول في دجنبر 2022، حيث بصم على بداية قوية بتسجيله ثنائية في مرمى أوكسير ضمن منافسات الدوري الفرنسي، ما جعله يحظى بإجماع داخل الأوساط الموناكية.
وخلال فترته الأولى مع موناكو، شارك الجناح المغربي في 85 مباراة، سجل خلالها 15 هدفًا وقدم 9 تمريرات حاسمة، قبل أن يختار خوض تجربة جديدة في “البوندسليغا”. غير أن قلة مشاركاته هذا الموسم جعلت خيار العودة إلى فرنسا مطروحًا بقوة.
وأوضح “فوت ميركاتو” أن إدارة موناكو ونظيرتها في بايرن ليفركوزن توصلتا إلى اتفاق شبه نهائي يقضي بعودة بن صغير على سبيل الإعارة، مع بقاء بعض التفاصيل التقنية البسيطة التي يتم التفاوض بشأنها مع النادي الألماني واللاعب البالغ من العمر 20 سنة.
وتُعد هذه الصفقة المحتملة خبرا إيجابيًا لموناكو، الذي يمر بفترة صعبة خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل تراجع النتائج، وحالة الإحباط التي يعيشها المدرب سيباستيان بوكوغنولي، إضافة إلى الضغوط المتزايدة على المدير الرياضي تياغو سكورو. كما أن إصابة الياباني تاكومي مينامينو جعلت الفريق في حاجة ماسة لتعزيز خطه الهجومي.
وأشار المصدر الفرنسي إلى أن بن صغير لم يكن بإمكانه التوقيع هذا الشتاء إلا لفائدة موناكو، بعدما خاض 43 دقيقة بقميص النادي في الدوري الفرنسي مطلع الموسم، قبل انتقاله إلى ليفركوزن. ومن شأن عودته إلى الإمارة أن تمنحه دقائق لعب أكثر، ما سيمكنه من استعادة بريقه ووضع نفسه مجددًا تحت أنظار الناخب الوطني وليد الركراكي، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس العالم 2026.