توجت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم بثمرة جديدة من ثمارها، بعدما قاد خريجها ياسر زابيري، مهاجم المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، “أشبال الأطلس” إلى التتويج بأول لقب عالمي في تاريخ المغرب، عقب مشوار استثنائي في كأس العالم للشباب التي احتضنتها دولة الشيلي.
وكتب اللاعب الواعد، البالغ من العمر 20 سنة، اسمه بأحرف من ذهب، مؤكدا أن الاستثمار في التكوين بالأكاديمية بدأ يعطي ثماره على أعلى المستويات.
وتألق زابيري بشكل لافت طيلة البطولة، ونجح في تسجيل خمسة أهداف، جعلته هداف المسابقة دون منازع، وأحد أبرز نجوم المونديال.
ولم يتوقف زابيري عند هذا الحد، بل دخل التاريخ من أوسع أبوابه بعدما أصبح الهداف التاريخي للمغرب في كأس العالم للشباب، متفوقا على محسن ياجور، صاحب أربعة أهداف في نسخة 2005 من المونديال.
أداء زابيري المتميز، جعل اسمه يتردد بقوة في وسائل الإعلام العالمية، التي أشادت بروحه القتالية وقدرته على قيادة المنتخب في اللحظات الحاسمة.
ولا يمثل إنجاز ياسر زابيري فقط تتويجا فرديا، بل هو ثمرة عمل جماعي وروح وطنية عالية داخل المجموعة، التي كتبت صفحة جديدة في سجل كرة القدم المغربية، وأعادت رسم صورة الجيل الجديد من المواهب القادمة من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.