بعث المغربي يوسف النصيري رسالة واضحة لجماهير الاتحاد، بعدما واصل هز الشباك في رابع ظهور له بقميص الفريق، مؤكّدًا أن شهيته التهديفية مفتوحة منذ اللحظة الأولى لوصوله إلى جدة.
المهاجم المغربي لم يحتج إلى وقت طويل لفرض بصمته، إذ سجل الهدف الثاني لفريقه في مواجهة السد القطري ضمن الجولة الأخيرة من دور مجموعات دوري أبطال آسيا للنخبة، واضعًا بصمته في انتصار عريض عزز به “العميد” صدارته لمجموعة الغرب.
هدف النصيري جاء في الدقيقة 18، بعد تمركز مثالي خلف خط الدفاع واستغلال ناجح لتحرك جماعي منظم، ليؤكد مرة أخرى أن قوته الحقيقية تكمن في قراءة المساحات والتموضع الذكي أمام المرمى، وهي الصفات التي جعلته أحد أبرز المهاجمين في السنوات الأخيرة.
ومنذ التحاقه بالاتحاد، أظهر النصيري انسجامًا سريعًا مع المنظومة الهجومية، مقدمًا إضافة واضحة سواء على مستوى الضغط العالي أو التحركات دون كرة، فضلا عن حسه التهديفي الذي يمنح الفريق حلولًا متعددة في الثلث الأخير.
الجماهير الاتحادية بدأت ترى في الدولي المغربي قطعة أساسية في مشروع المنافسة القارية، خاصة مع قدرته على التسجيل في اللحظات المبكرة، ما يربك حسابات الخصوم ويمنح فريقه أفضلية نفسية كبيرة.