• آلات كشف الغش تثير الجدل.. “الشبيبة المدرسية” تنتقد إجراءات تزرع “التوتر والارتياب” داخل مراكز الامتحان
  • جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
عاجل
الأربعاء 21 فبراير 2024 على الساعة 23:29

“فوضى” جماعة الرباط.. فرق الأغلبية تحمل المسؤولية لاغلالو

“فوضى” جماعة الرباط.. فرق الأغلبية تحمل المسؤولية لاغلالو

حملت فرق الأغلبية بمجلس جماعة الرباط، أسماء اغلالو عمدة العاصمة مسؤولية الأحداث التي شهدتها الجماعة من فوضى واشتباكات جسدية بين المستشارين.
وفي بلاغ توصل به موقع “كيفاش”، استنكر رؤساء فرق الأغلبية بالمجلس الجماعي لمدينة الرباط، “التصرفات المخزية والأحداث المسيئة لصورة المجلس، معبرين عن “إدانتهم الشديدة  لما تعرض له مستشارات ومستشارو مجلس جماعة الرباط من اعتداء واستفزاز وتعنيف وجسدي من محسوبين على رئيسة المجلس”.
وحمل رؤساء فرق الأغلبية التي تتشكل من أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال، الرئيسة “مسؤولية كل هذه الأحداث”، معلنين عن تضامنهم المطلق مع عبد الإلاه البوزيدي لما تعرض له من تعنيف جسدي على أيدي أحد المحسوبين على رئيسة المجلس والذي رفعت، بالمناسبة، في حقهم شكاية إلى السيد وكيل جلالة الملك لمباشرة الإجراءات القضائية في حقهم. كما تم تقديم طلب للسيد رئيس المحكمة من أجل تكليف مفوضين قضائيين لتحرير محاضر حول معرفة صفات أولئك الأشخاص وسبب تواجدهم بذلك المكان وفي تلك الساعة”.
واعتبر المصدر ذاته، أن اغلالو “استقدمت مجموعة من الموظفين وعددا من الغرباء على المجلس لمكتبها من أجل تحريضهم على التهجم على عضوات وأعضاء المجلس وتعريضهم لشتى أنواع السب والقدف والشتم بالكلام النابي والمنحط والتهديد وللمضايقات والعنف اللفظي، بل وصل الأمر إلى حد  الاعتداء الجسدي وأعمال بلطجة في حق بعض المستشارات والمستشارين، وعلى وجه الخصوص ما تعرض له عبد الإلاه البوزيدي عضو المجلس والنائب البرلماني والمنسق الاقليمي لحزب الاستقلال ورئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض من تعنيف لفظي وجسدي”.
وتابع البلاغ: “وإذ نتأسف للوضعية التي آل إليها مجلس مدينة الرباط من تردي وانحطاط بفعل التدبير السيء لرئيسة المجلس، والذي هناك إجماع تام من قبل كافة الأطياف السياسية أغلبية ومعارضة على رفضهم  لها للإستمرار في رئاسة المجلس وعلى رأسهم أعضاء الحزب الذي تنتمي إليه، فإننا نعرب عن تأكيدنا على الاستمرار في خدمة مصالح ساكنة عاصمة المملكة للرقي بها إلى مصاف العواصم العالمية كما أرادها مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.