• جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
  • نحو تعزيز الاستخدامات العلاجية للقنب الهندي.. لقاء علمي يجمع مختصين وخبراء مغاربة في الدار البيضاء
عاجل
الخميس 15 سبتمبر 2022 على الساعة 16:15

على سلامتهم.. المرحلة الأولى من التكوين الأساسي ديال المجندين سالات (صور)

على سلامتهم.. المرحلة الأولى من التكوين الأساسي ديال المجندين سالات (صور)

‎أدى ما يقارب الألفين شاب مغربي ربعهم إناث من المدعوين للخدمة العسكرية بالمركز العسكري السابع للتجنيد والتكوين ببنسليمان، اليوم الخميس (15 شتنبر)، القسم بعد نهاية التكوين الأساسي المشترك الذي امتد على مدى أربعة أشهر.

‎فرحانين بالتجنيد

‎وفي تصريح لموقع “كيفاش“، قالت مجندة ضمن الفوج ال37 للخدمة العسكرية، إن “تجربة التجنيد في المركز السابع للتجنيد والتكوين كانت استثنائية“، مؤكدة “ما ندمتش على هاد التجربة تعلمنا فيها الانضباط والاحترام والمسؤولية“.

‎وأعرب مجند آخر، في تصريح للموقع، عن “تطلعه لمواصلة التكوين من خلال مرحلة التخصص، حيث توفر القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية أزيد من 50 تخصص“.

‎وأبرز المجند، أنه “تلقى تكوينا مهما في عدد من المجالات العسكرية، وهو الأمر الذي سينعكس دون شك بالإيجاب على حياته ما بعد التجنيد“.

‎دعوة وإجازة مستحقة

‎وترأس مراسيم أداء قسم الفوج 37 للخدمة العسكرية، في المركز السابع للتجنيد والتكوين بنسليمان، الأميرال مصطفى العلمي، مفتش البحرية الملكية، الذي دعا في كلمته بهذه المناسبة، المجندين إلى “مواصلة جهودهم خلال المرحلة المقبلة بمزيد من الاجتهاد بغية استفادتهم الكاملة من البرامج والوسائل التي وفرتها القوات المسلحة الملكية لإنجاح تكوينهم المهني”.

‎ولفت الأميرال العلمي، إلى أنه “سيتم توزيع المجندين بعد عودتهم من العطلة على الوحدات العسكرية المكلفة بالتكوين المهني حسب معايير محددة”، مؤكدا “اتخاذ القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية مجموعة من التدابير لتسهيل تنقلهم ذهابا وإيابا سواء عبر الحافلات أو القطارات”.

‎هذا وسيستفيد المجندون من إجازة مدتها خمسة عشر يوما ابتداء من يوم غد الجمعة (16 شتنبر) الجاري، قبل التحاقهم مرة أخرى وتوزيعهم على الوحدات العسكرية المكلفة بالتكوين المهني وذلك حسب معايير محددة منها ما يحتكم إلى ميول المجند الشخصي ومستواه الدراسي.