• بشكل نهائي.. فرنسا تصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي على القاصرين دون سن 15 سنة
  • عقد حتى 2031… عملاق إنجليزي يتوصل إلى اتفاق مع أيوب بوعدي
  • الخارجية المغربية: نتابع ببالغ الانشغال ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا
  • بقدرات ذكية وتطوير مغربي 100%.. الأمن الوطني يشرع في العمل الميداني بسيارتي “أمان” و”مدار” بالعاصمة الرباط
  • بعد تألقه مع أسود الأطلس.. عيسى ديوب يقترب من انتقال جديد
عاجل
الخميس 03 يوليو 2014 على الساعة 12:36

ساركوزي.. من الحبس للإعلام

ساركوزي.. من الحبس للإعلام

اعتقال ساركوزي.. الرئيس الفرنسي في قفص الاتهام

 

وكالات
أكد الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، يوم أمس الأربعاء (2 يوليوز)، أنه لم يرتكب “أبدا عملا مخالفا للمبادئ الجمهورية أو لدولة القانون”، وذلك بحسب مقتطفات من مقابلة مع تلفزيون “تي في 1” وإذاعة “أوروبا 1” بثتها شبكة “إل سي آي”.
وقال ساركوزي الذي خضع للتحقيق، ليل الثلاثاء الأربعاء الماضيين، وخصوصا بتهم “الفساد” واستغلال النفوذ، إنه “لم يخن ثقة” أي شخص، منددا بـ”تسييس القضاء”. وأضاف: “في بلادنا، بلاد حقوق الإنسان ودولة القانون، هناك أمور يتم تنظيمها. على الفرنسيين أن يعرفوها، وأن يحكموا عليها عن وعي وبكل حرية”.

ويأتي رد ساركوزي بعد ساعات من توجيه التهمة إليه رسميا بالفساد واستغلال النفوذ إثر توقيفه لحوالي 15 ساعة ابتداء من ليل الثلاثاء الأربعاء، على ذمة التحقيق في مكاتب دائرة مكافحة الفساد في سابقة بالنسبة لرئيس سابق في فرنسا. وهو إجراء ملفت في وقت كان الجميع يترقب عودته إلى العمل السياسي بينما تهدده مشاكل قضائية أخرى. وهذه أول مقابلة ساركوزي منذ أن غادر الرئاسة الفرنسية.
ووجه القضاة إليه التهمة بإخفاء انتهاك أسرار مهنية والفساد واستغلال النفوذ بشكل فاعل، على ما أوضحت النيابة العامة في بيان لها بدون أن يخضع لنظام المراقبة القضائية. والفساد واستغلال النفوذ جرمان تصل عقوبتهما إلى السجن عشر سنوات.
وتعود القضية التي وجهت التهمة إلى ساركوزي على أساسها إلى ربيع 2013 عندما خضع للتنصت في إطار تحقيق حول تهم لم يتم التثبت منها حتى الآن، بالحصول على تمويل من نظام معمر القذافي الليبي لحملة ساركوزي الانتخابية التي فاز إثرها بالرئاسة في 2007. وفضلا عن ملفات التمويل الليبي واستغلال النفوذ، يحقق القضاء في عدة ملفات من شانها ان تعرقل عودة نيكولا ساركوزي إلى السياسة إذ يرد اسمه في نحو ستة منها.
وكلفت نيابة باريس الأسبوع الماضي قضاة ماليين التحقيق في “عملية تزوير واستخدام وثائق مزورة” و”استغلال الثقة” و”محاولة الاحتيال”، هذه المرة في قضية تمويل حملة ساركوزي في 2012، اذ ان قسما كبير من مهرجاناته الانتخابية كان على ما يبدو ممولا من حزبه “الاتحاد من أجل حركة شعبية” لتغطية تجاوز لسقف التمويل المرخص به.
وفي الأوساط السياسية، أكد الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، أن ساركوزي يجب أن يتمتع بحق “اعتباره بريئا حتى تثبت إدانته”. وقال الناطق باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لوفول في عرضه لاجتماع مجلس الوزراء إن الرئيس الاشتراكي ذكر أيضا بمبدأ “استقلال القضاء”. وأكد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس من جهته أن الوقائع التي يلاحق من اجلها ساركوزي “خطيرة” مشيرا إلى مبادئ استقلال القضاء وافتراض البراءة.
وشكك بعض مؤيدي ساركوزي في موضوعية أحد القضاة، مشيرين إلى أنه “يكن مشاعر كراهية لنيكولا ساركوزي”، كما قال النائب ورئيس بلدية نيس (جنوب شرق) كريستيان إستروزي.