• بعنوان “إيلا كنتي حبيبي”.. أسماء لمنور تطرح جديدها الفني (فيديو)
  • حماية لنزاهة العملية الانتخابية.. توجيهات قضائية صارمة بردع المتلاعبين باللوائح الانتخابية
  • كودار يحسم الجدل: ما كاين لا مؤتمر استثنائي ولا تغيير للقيادة… هاد الشي هضرة خاوية!
  • نيويورك.. انتخاب باهر للمغرب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة
  • البام حاط العين على لقجع.. كودار يؤكد: تواصلنا معه وشرف لينا إيلا قبل يكون معنا
عاجل
السبت 11 يونيو 2016 على الساعة 00:26

زيان: ترددت في قبول وزارة حقوق الإنسان

زيان: ترددت في قبول وزارة حقوق الإنسان تـ: خالد الشوري
تـ: خالد الشوري
تـ: خالد الشوري

فرح الباز
كشف محمد زيان، المنسق الوطني للحزب المغربي الليبرالي والوزير السابق لحقوق الإنسان، أنه رفض بداية الأمر القبول بهذه الحقيبة، مشيرا إلى أنه رد على اكديرة والبصري اللذان نقلا إليه خبر استوزراه بالقول: “أبدا هادي ما نديرهاش بأي وجه كان، ويلا سيدنا كيعتبر أنه خاص نكون وزير راه كاينة وزارة العدل كاينة المالية ولكن حقوق الإنسان لا”.
وأضاف زيان، الذي حل ضيفا على برنامج “حديث رمضاني”، أمس الجمعة (10 يونيو) على إذاعة “ميد راديو”، “أنا كنت أبحث عن مبررات لكي لا أصبح وزيرا، حيث كنت عارف باللي الحسن الثاني كيوجد بينا الطريق للتناوب التوافقي اللي كنت أنا ضدو، ثانيا لأنني كنت عارف جيدا إشكالية حقوق الإنسان في المغرب وعيت من ملفات حقوق الإنسان”.
وعن اختياره في هذا المنصب، أقر زيان بأن السبب هو تمتعه ب”مصداقية مخزنية، وبعطف الملك، وحماية اكديرة وصداقة البصري”.
وقال زيان إن أول مبرر قدمه لرفض هذه الحقيبة هو طلب الحصول على حقيبة العدل، وهو المبرر الذي نقله كل من اكديرة والبصري إلى الحسن الثاني، الذي رد بالقول: “كون طلب الخارجية نقدر نفكر شوية، أما العدل كاع هاد الاتحادين اللي بغيت نتصالح معهوم غدا يلا عرفوها حتى واحد ما يصبح في البلاد”، يقول زيان.
وأشار الوزير السابق لحقوق الإنسان إلى أن حصول منظمة “أمنيستي” على ترخيص للعمل في المغرب كان خلال توليه حقيبة حقوق الإنسان، مبرزا أن هذا الأمر أغضب البصري، الذي رفض السماح لهذه المنظمة بالعمل في المغرب “لأن البصري كيخلصو سيدنا من أجل الأمن والاستقرار وهاديك خدمتو، ولكن أنا الشعب كيخلصني باش نحمي الحقوق”، يضيف زيان.