عرضَ يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، رقما مُقلِقاً يتعلق بالمجال الفلاحي، يُشير إلى أن حوالي 150 ألف من مناصب الشغل في القطاع مهددة، خاصة في صفوف الكسابة.
ويعد ارتفاع أسعار الأعلاف على رأس المعيقات التي تواجه مربي الماشية، ما يؤدي إلى انخفاض هامش ربحهم، ومن بين التحديات أيضا ما تشكله الأمراض من هواجش ومصدر قلل من وقوع خسائر فادحة في الثروة الحيوانية، حيث تؤثر مثل هذه العوامل بشكل مباشر على الإنتاجية وتؤدي إلى نفوق الحيوانات.
ومن جانب آخر في العديد من المناطق القروية التي تعتمد على الرعي التقليدي، يعاني مربو الماشية من قلة المياه والمراعي، خاصة في فترات الجفاف.
وفي هذا السياق، أكد المسؤول الحكومي، أمس الجمعة (16 نونبر) في مجلس النواب، أن الحكومة تتجه نحو تخصيص برنامج خاص للعالم القروي لدعم مجموعة من الفئات وعلى رأسها مربو الماشية، من خلال رصد مليار درهم للدعم مع العمل على توزيعه بإنصاف ووفق معايير مُحكمة.
وأفاد المسؤول الحكومي، بأن الحكومة شكلت لجنة من كل القطاعات الوزارية، تعمل على إعداد برنامج متكامل يهدف إلى إنقاذ مناصب الشغل في العالم القروي، مبرزا أن العمل بهذا البرنامج سينطلق في بداية العام المقبل.
وشدد المسؤول الحكومي، على أن الحكومة ستحرص على توزيع الدعم بشكل واضح وعادل وتضامني لتثبيت مناصب الشغل في العالم القروي، معبرا عن تحفظه من طبيعتها ومتمنيا تحسين جودتها.