تفضل جلالة الملك، محمد السادس، اليوم الاثنين (24 مارس)، بتعيين السفير والبرلماني السابق، حسن طارق، في منصب وسيط المملكة.
ويأتي التعيين الملكي السامي للأكاديمي والبرلماني والسفير السابق حسن طارق، لتعزيز مكتسبات المؤسسة وتعميقها فضلا عن عصرنة آليات عملها (الرقمية، القرب…)، استنادا إلى منظور موسع لمفهوم “الوساطة”.
وتلعب مؤسسة وسيط المملكة دورا محوريا في تحسين التواصل والعلاقات بين الإدارة والمواطنين، وهو مجال لا يزال يتطلب جهودا مهمة.
ويقوم عمل مؤسسة الوسيط التي حلت محل ديوان المظالم، على استكشاف أدوار جديدة في مجال الوساطة لحل وتسوية بعض النزاعات والمطالب الفئوية.