• وزير إيطالي: المغرب شريك أساسي لإيطاليا في إفريقيا
  • الصحراء المغربية.. فرنسا تجدد دعمها لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية
  • بعد إصابته أمام أسيك ميموزا.. نهضة بركان يعلن جاهزية يوسوفو دايو
  • كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة.. التعادل السلبي يحسم لقاء المنتخب المغربي وزامبيا
  • جدل كلفة استيراد الأغنام.. لقجع مطلوب في البرلمان
عاجل
الخميس 03 أبريل 2025 على الساعة 18:00

ترند تحويل الصور إلى رسوم.. متعة مؤقتة أم خطر على الخصوصية؟

ترند تحويل الصور إلى رسوم.. متعة مؤقتة أم خطر على الخصوصية؟

فرح بجدير-صحافية متدربة

انتشر في الأسابيع الأخيرة “ترند” جديد يقوم على تحويل صور أشخاص حقيقيين إلى صور شخصيات أنمي، وقد نالت هذه الظاهرة إعجاب العديد من المستخدمين في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد أثار هذا الترند العديد من التساؤلات حول مدى انتهاكه لخصوصية المستخدمين وإمكانية استغلال معلوماتهم لاحقا دون علمهم.

وفي تصريح لموقع “كيفاش”، أفاد الخبير في مجال التطوير الرقمي والتسويق الإلكتروني للمؤسسات حسن خرجوج، بأن هذه الظاهرة انتشرت بشكل كبير في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، حيث إن استخدام هذه التقنية يجعل المستخدم يمنح بياناته البيومترية دون إدراك المخاطر المحتملة المرتبطة بهذه التطبيقات.

وأوضح الخبير المعلوماتي، أن عمل هذه الشركات يقوم على جمع “البيانات” الخاصة بالمستخدمين، وبالتالي، كل من يشارك صورته في هذا الترند باستخدام الذكاء الاصطناعي يمنح الشركة الحق في استخدام ملامحه تجاريا دون علمه.

وأضاف المتحدث نفسه، أن الإشكال الرئيسي يكمن في كيفية حماية المستخدمين من هذه المخاطر أو تجنب استغلال بياناتهم البيومترية دون إذنهم، حيث إنه في كثير من الأحيان تباع ملامح الوجه أو الصور التي تقدر بالملايين لشركات أخرى، مثل شركات تعديل الصور، دور السينما أو دور الإنتاج العالمية، والتي قد تستفيد من هذه البيانات بطرق أخرى.

كما حذر الخبير من هذا الترند، الذي يحول الصور بأسلوب”غيبلي أستوديو”، مشيرا إلى أن معظم المستخدمين يوافقون على شروط الاستخدام دون وعي كامل بمضمونها، مما يمنح هذه الشركات فرصة لانتهاك خصوصيتهم دون علمهم.

السمات ذات صلة