• ترند تحويل الصور إلى رسوم.. متعة مؤقتة أم خطر على الخصوصية؟
  • لتعزيز التواصل الرقمي.. وزارة الشباب والثقافة والتواصل تطلق النسخة الجديدة من البوابة الوطنية Maroc.ma
  • المغرب وفرنسا.. تعاون صحي نحو مستقبل مستدام
  • كأس العالم 2030.. أتلتيكو مدريد يدرس سحب ملعبه من قائمة الملاعب المستضيفة للبطولة
  • مشاريع تعزيز قنوات الجر بالمغرب.. استثمارات استراتيجية لضمان الأمن المائي
عاجل
الخميس 20 مارس 2025 على الساعة 01:10

تخفيض البصمة الكربونية.. “لارام” تصبح أول شركة مغربية تعتمد أسطول سيارات كهربائية

تخفيض البصمة الكربونية.. “لارام” تصبح أول شركة مغربية تعتمد أسطول سيارات كهربائية

في إطار التزامها المتواصل لتخفيض بصمتها الكربونية، شرعت مجموعة الخطوط الملكية المغربية (لارام) في التحول التدريجي لأسطولها المكون من سيارات حرارية بسيارات كهربائية بالكامل.

وذكر بلاغ للمجموعة أن المرحلة الأولى لهذا التحول تمت بنجاح، وذلك بـ”لارام” وشركة خدمات المناولة الجوية “رام هاندلينغ” وفرع الشركة الوطنية “رام إكسبريس”، حيث تم تحقيق الانتقال الأخضر لأساطيلها بنجاح، لتصبح بذلك أولى الشركات المغربية التي تمتلك أسطولا من السيارات 100 في المائة كهربائية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا الانتقال الأخضر لمجموعة الخطوط الملكية المغربية مكن من تخفيض البصمة الكربونية بما يعادل 400 طن سنويا، مع تحسين الأداء التشغيلي وتقليل التكاليف المرتبطة بإدارة الأسطول.

وستتسلم الشركة الوطنية حوالي 200 سيارة كهربائية (من الطرازين المدمج والنفعي)، في إطار المرحلة الأولى لعملية الانتقال الأخضر، من لدن شركة “ليدر لوكاسيون”، فرع مجموعة “أوطو هول”؛ وذلك في إطار عقد كراء طويل الأمد.

وأشار البلاغ إلى أنه تم توزيع أسطول السيارات الكهربائية للخطوط الملكية المغربية على مقرها الرئيسي بالدار البيضاء بالإضافة إلى مطارات الدار البيضاء والرباط ووجدة وفاس وأكادير ومراكش والداخلة والعيون والحسيمة وتطوان والراشيدية والصويرة وطنجة والناظور، مضيفا أته سيتم تزويد المجموعة بالعربات الخاصة بالخدمات المطارية.

وأعرب الرئيس المدير العام لمجموعة الخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، بحسب البلاغ، عن سعادته “ببلورة أحد أهدافنا الرئيسية في إطار نهجنا الإرادي لمكافحة الاحتباس الحراري”، مضيفا أن “هذا الإجراء الهام يتماشى مع التزاماتنا بتنفيذ مبادئ المسؤولية الاجتماعية والبيئية للمؤسسات؛ وهو نفس النهج الذي سنواصل السير عليه بتعزيز جهودنا حتى نصل إلى إزالة الكربون بحلول العام 2050”.

وفي هذا الإطار، قامت مجموعة الخطوط الملكية المغربية بضمان كافة التدابير المتعلقة بالاستثمار والبنى التحتية اللازمة لهذا التحول.

وعلاوة على خدمات التدخل التقني، تم وضع حوالي 70 نقطة للشحن الكهربائي بمختلف المواقع المعنية، بعضها مزود بالطاقة الشمسية؛ وهي موزعة على مستوى المقر الرئيسي للشركة والمطارات الوطنية.

ولتلبية حاجيات مستعملي هذه السيارات ما بين المدن، عمدت مجموعة الخطوط الملكية المغربية إلى اللجوء إلى حلول لشحن السيارات بمحطات مجهزة. ومن المنتظر أن يوفر هذا الحل مرونة أكثر مع ضمان تدبير جيد لتكاليف الشحن.

ويأتي هذا الإجراء لينضاف للعديد من المبادرات التي سبق لمجموعة الخطوط الملكية المغربية أن أطلقتها في إطار نهجها لسياسة المسؤولية الاجتماعية والبيئية للمؤسسات، من بينها إنتاج الكهرباء عبر الألواح الشمسية، وتقليل استهلاك الطاقة في منشآتها وفرز النفايات وإعادة تدويرها.

كما تعد الخطوط الملكية المغربية أول شركة طيران إفريقية تطلق أول رحلة خالية من الكربون انطلاقا من إفريقيا وأول شركة إفريقية تتزود بوقود الطيران المستدام (SAF)، وتطلق كذلك أول رحلة جوية مستدامة تربط إفريقيا بأوروبا.

وقد مكنت هذه الجهود الشركة الوطنية من الحصول على العديد من الشهادات والتصنيفات، من بينها أحدث تصنيف “RSE” من قبل الاتحاد العام لمقاولات المغرب. وإضافة إلى ذلك، تعد بنايتان للاستغلال تابعتان للشركة الوطنية، من بينهما مستودع صناعي، أول بنايات بإفريقيا تحظى بشرف الظفر بالعلامة البيئية “LEED” لتصنيف المباني الخضراء من المستوى الذهبي “GOLD”.