• وزير إيطالي: المغرب شريك أساسي لإيطاليا في إفريقيا
  • الصحراء المغربية.. فرنسا تجدد دعمها لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية
  • بعد إصابته أمام أسيك ميموزا.. نهضة بركان يعلن جاهزية يوسوفو دايو
  • كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة.. التعادل السلبي يحسم لقاء المنتخب المغربي وزامبيا
  • جدل كلفة استيراد الأغنام.. لقجع مطلوب في البرلمان
عاجل
الإثنين 03 مارس 2025 على الساعة 20:16

تحت شعار الابتكار والتميز.. عهد جديد يلوح في الأفق لشركة “اتصالات المغرب” (فيديو)

تحت شعار الابتكار والتميز.. عهد جديد يلوح في الأفق لشركة “اتصالات المغرب” (فيديو)

مع وصول محمد بنشعبون إلى رئاسة شركة “اتصالات المغرب”، وهو شخصية معروفة بنهجه الحداثي وكفاءته في إدارة الأعمال، يبزغ فجر عهد جديد بالنسبة للمشغل التاريخي.

فقبل توليه قيادة “البنك الشعبي”، عمل بنشعبون كمنظم لقطاع الاتصالات في المغرب، مما عزز خبرته في مجال يتطور باستمرار. وقد تميزت الفترة التي قضاها على رأس “البنك الشعبي” بتحول عميق، مما وضع المؤسسة في صدارة البنوك في البلاد.

وكوزير للاقتصاد والمالية (2018-2021)، اشتهر محمد بنشعبون بجديته ومنهجيته الصارمة وخبرته المعترف بها، حيث كان من بين الوزراء القلائل الذين يحظون باحترام ممثلي الأمة في الغرفتين، مما يعكس التقدير الذي حظي به من الفاعلين السياسيين لإتقانه الملفات الاقتصادية والمالية.

وتابع بنشعبون عن كثب تطور شركة “اتصالات المغرب”، التي كانت الدولة لا تزال تمتلك 30 في المائة من رأسمالها، قبل أن تخفض هذه الحصة إلى 22 في المائة، بعد بيع 8 في المائة من الأسهم في 2019.

اتصالات المغرب تتطور

وفي ظل التحولات التي يعرفها الفاعل التاريخي في الاتصالات، جاء أحدث إشهار لاتصالات المغرب خلال شهر رمضان ليجسد ديناميكية التجديد التي تشهدها المؤسسة، حيث اعتمد لأول مرة على الذكاء الاصطناعي في إخراجه، في خطوة تعكس التوجه نحو الابتكار ومواكبة التطورات التكنولوجية. هذا الاختيار، الذي يجمع بين الحداثة والرقي، يعكس رؤية المؤسسة في مواجهة المنافسة الدولية المتزايدة والتحديات الرقمية الكبرى.


ولأول مرة، تعتمد اتصالات المغرب، ثاني أكبر شركة مدرجة في بورصة الدار البيضاء، الذكاء الاصطناعي في إنتاج إعلانها الترويجي، الذي تم بثه خلال شهر رمضان. هذا الإعلان، الذي يجمع بين التقنيات الحديثة والإبداع السينمائي، قدم تجربة بصرية مبتكرة بمشاركة النجمين عزيز داداس وابتسام العروسي، في إعادة صياغة ذكية لأحد المشاهد الأيقونية من فيلم “قراصنة الكاريبي”.

المزج بين الأداء الواقعي للممثلين وتقنيات الذكاء الاصطناعي أضفى بعدا جديدا على العمل، ليقدم للجمهور إعلانا لا يكتفي بالترويج، بل يخلق تجربة فنية متكاملة. هذه الخطوة تعكس التوجه الطموح لاتصالات المغرب نحو الابتكار الرقمي، ومواكبة أحدث التطورات التكنولوجية في عالم الاتصالات والتسويق.

رؤية نحو المستقبل

ففي زمن يشهد تسارعا غير مسبوق في مجال الذكاء الاصطناعي والمحتوى الرقمي، يبعث هذا الإعلان برسالة قوية عن رؤية المؤسسة لمستقبلها، حيث يصبح الإبداع والتكنولوجيا محركين أساسيين في تواصلها مع الجمهور.

ولم يكن اعتماد الذكاء الاصطناعي في هذا الإعلان مجرد خيار إبداعي، بل يعكس تحولا أعمق في صناعة المحتوى الإعلاني، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي أداة محورية في تحليل البيانات وفهم تفضيلات الجمهور، ما يسمح بإنتاج محتوى أكثر تأثيرا وملاءمة للمستهلكين. فمن خلال تقنيات التعلم العميق ومعالجة اللغة والصورة، أصبح بإمكان المؤسسات إنشاء تجارب بصرية غنية، تتفاعل مع المشاهد بشكل أكثر دقة وواقعية، مما يعزز قوة الرسالة الإعلانية وفعاليتها.

إضافة إلى ذلك، يفتح دمج الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الإعلاني آفاقا جديدة للاستدامة وتقليل التكاليف، حيث يمكن للتقنيات الحديثة أن تحل محل العديد من العمليات التقليدية، مثل تصميم المشاهد المعقدة أو تعديل المحتوى بشكل ديناميكي وفقا للجمهور المستهدف. هذه الإمكانيات تتيح للشركات الكبرى، مثل اتصالات المغرب، تقديم محتوى متطور ومواكب للعصر، يعكس التزامها بالابتكار ويضعها في مصاف الشركات الرائدة في التحول الرقمي.