أفاد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بأن مقاربة جلالة الملك محمد السادس في السياسة الخارجية “واضحة بشكل كبير”، موضحا: “جلالة الملك عارف فين باغي المغرب يوصل، وعارف الأفق فين باغي يوصل”.
وقال بوريطة، خلال استضافته في لقاء خاص على القناة الثانية “دوزيم”، مساء اليوم السبت (1 نونبر)، “مقاربة جلالة الملك فيها دبلوماسية المعقول، المغرب ماشي من الدول اللي كيخرجو 7 دالبلاغات يوميا، الكلمة ديال جلالة الملك على مستوى الدولة عندها أثر ووقع، دبلوماسية الفعل والنتيجة والمعقول، ودبلوماسية عندها فهم دقيق للعلاقات الدولية”.
هذه الدبلوماسية انعكست على عدد الدول التي صوتت لصالح قرار مجلس الأمن الداعم لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحسد وواقعي وأساسي لملف الصحراء المغربية.
وفي هذا السياق قال وزير الخارجية: “روسيا والصين اللي زارهم جلالة الملك من قبل، يمكن يكون عندهم مشكل مع الولايات المتحدة ولكن هوما كيصوتو على المغرب اللي هو دولة رجلها فالأرض ماشي يديها الريح”.
وأكد بوريطة أن الحصول على 11 صوتا من أعضاء مجلس الأمن، “لم يأتي بسهولة، المغرب مقاربته ماشي صدامية ولكن مقاربة الوضوح، وجلالة الملك كان قال قضية الصحراء هي النظارة التي يرى بها المغرب العالم، وهنا الدول فهمت أنه ما كاينش داك السي ديال شد العصا من الوسط”.
وتابع المتحدث: “مجلس الأمن حاليا تكوينو صعيب، وكل دولة عندها الخلفيات ديالها ونقط الضعف ديالها، اليوم فيه الجزائر باكستان وسلوفانيا … وأيضا دول اللي مواقفها واضح بحال فرنسا الولايات المتحدة بريطانيا، وسراليون دولة حليفة وبنما عاد سحبات الاعتراف، وهنا بدات متابعة يومية لجلالة الملك ووصلنا لستة، ولكن خصنا تسعود، وهنا كانت تدخل مباشر وشخصي لجلالة الملك، ووصلنا لحداش بتدخل شخصي ويومي لجلالة الملك”.
وأكد بوريطة أن “الصين وروسيا مشكلتهم مع حامل القلم اللي هي الولايات المتحدة، كاين صراعات وتجدبات بيناتهم، روسيا امتنعت عن التصويت مراعاة لجلالة الملك والمغرب، وروسيا خدات القرار بالنظر لزيارة جلالة الملك في 2016 وكل ما جاء بعدها من علاقات، جلالة الملك خدا موقف من أوكرانيا لبعد النظر، هنا فين كتبان باللي المغاربة كيجنيو ثمرة عمل جلالة الملك، هادو عندهم مشكل مع أمريكا، رباكستان عندهم كشمير وحتى هوما كيشوفو الموضوع من مصالهم الشخصية”.
واعتبر بوريطة أن المهم في عملية التصويت أن “القرار اتخذ وبدون صوت واحد ضدو، وهاد القرار التاريخي لأنه ليس هناك دولة واحدة صوتت ضده”.