• بسبب “انهيار” الأسعار.. أزمة في قطاع الدواجن ومربو الدجاج يحذرون من “موجة إفلاس”
  • جدل الأضاحي.. أخنوش ينتقد تحويل بعض أطراف المعارضة المناسبات الدينية إلى أدوات للتراشق والمزايدات الانتخابية
  • من بينهم 10 مطلوبين لدى الإنتربول.. عمليات أمنية بمراكش وطنجة تنتهي بتوقيف 11 مبحوثا عنهم وطنيا ودوليا
  • صحيفة نرويجية: أحسسنا أننا نلعب خارج الديار بسبب الحضور المغربي
  • أخنوش: مدارس “الفرصة الثانية” ليست ترفا بل ضرورة لدمج 35 ألف شاب ومحاصرة ظاهرة النيت
عاجل
السبت 23 يونيو 2018 على الساعة 10:30

بعد هزيمته في سوريا والعراق.. شبح داعش يخيف أوروبا

بعد هزيمته في سوريا والعراق.. شبح داعش يخيف أوروبا

مع خسارة تنظيم داعش لآخر معاقله في سوريا والعراق، يتصاعد القلق في أوروبا بشأن وقوع أعمال إرهابية، بسبب عودة المنتمين للتنظيم إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وذكرت وكالة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي (يوروبول) أن الأوروبيين الذين انضموا إلى تنظيم ما يسمى “الدولة الإسلامية” (داعش) في سوريا والعراق لم يعودوا بأعداد كبيرة منذ أن فقد التنظيم معاقله هناك، بيد أنهم “كانوا مصدر إلهام لعدد متزايد من الهجمات داخل الدول الأوروبية”.
وكشفت الشرطة الأوروبية أن هجمات الجهاديين ضد أهداف أوروبية زادت بأكثر من الضعف العام الماضي، محذرة من أن خطر شن “داعش” هجمات أقل تطورا “لا يزال مرتفعا للغاية”.
وتم في العام الماضي الإبلاغ عن 33 هجوما إرهابيا في القارة وبريطانيا من بينها عشرة نجح “الجهاديون” في تنفيذها، بحسب اليوروبول في تقريرها السنوي الذي صدر في لاهاي الهولندية.
وقال التقرير إن من شنوا مثل هذه الهجمات في دول الاتحاد الأوروبي في 2017 كانوا في غالبيتهم من سكان تلك الدول “ما يعني أنهم أصبحوا متطرفين وهم في الدول التي يقيمون فيها دون أن يتوجهوا إلى الخارج للانضمام إلى جماعة إرهابية”.
وقالت وكالة يوروبول: “مع تراجع قوة تنظيم “داعش”، أصبح يحث أعضاءه على شن هجمات منفردة في بلدانهم بدلا من توجيههم للسفر والالتحاق بما يسمى “الخلافة”. إلا أنها حذرت من أن “تهديد الهجمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي لا يزال مرتفعا جدا كما ظهر في الهجمات التي وقعت في 2017”. وقال التقرير “إن الجماعات الجهادية لا تزال تشكل تهديدا كبيراً، ولديها النية والقدرة على شن هجمات إرهابية في الغرب”.
وفي هذا السياق قال مانويل نافاريت، مدير مركز مكافحة الإرهاب في الوكالة في مؤتمر صحافي بمقرها في لاهاي، إن تعقب المسلحين العائدين من ميادين القتال هناك لا يزال الشاغل الرئيسي لمسؤولي مكافحة الإرهاب الغربيين رغم أنهم لم يتدفقوا عائدين بأعداد كبيرة.
وأضاف خلال تصريح للصحافة أن “الخطر الرئيسي يأتي من المقاتلين الإرهابيين الأجانب برغم أن أعداد… العائدين منخفضة”.