تجمهر الآلاف من مغاربة إيطاليا، في وقفة إحتجاجية في بلدة “فوغيرا”، بإقليم “بافيا” الإيطالي، منددين بمقتل المواطن الإيطالي من أصل مغربي “يونس البوسطاوي”، رميا بالرصاص على يد مسؤول إيطالي كبير، ينتمي إلى حزب “رابطة الشمال”.
وندد المحتجون في مسيرة حاشدة أول أمس السبت (24 يوليوز)، بالعنصرية السائدة وتحولها من عنف معنوي إلى قتل، حيث رفعوا لافتات تشجب هذه الموضة الجديدة من العنصرية اتجاه المهاجرين، وذلك بحضور شقيقة المتوفى بهيجة البوسطاوي، التي تم تكريمها خلال الوقفة الإحتجاجية إلى جانب طفلي يونس.
هذا واستقبل القنصل العام المغربي، يوم الخميس الماضي، عائلة الضحية وقدم لهم التعازي، واعدا إياهم بتتبع القنصلية للملف، بتكليف محام لتتبع مسار القضية، وكذا الوقوف على تفاصيل نقل جثة يونس للدفن بمسقط رأسه في المغرب.
يشار إلى أن تفاصيل هذه الفاجعة، تعود الى يوم الثلاثاء الماضي عندما نشبت مشادة بين الضحية المغربي و”ماسيمو أدرياتيكي”، عضو مجلس بلدية “فوغيرا”، والعضو في حزب الرابطة اليميني المتطرف، ليقوم هذا الأخير بتوجيه رصاصة من مسدسه، ويردي “يونس البوسطاوي” قتيلا، ما خلف موجة إستنكار واسعة بإيطاليا تطالب بتطبيق القانون في حق القاتل، خاصة وأنه ينتمي إلى حزب متطرف مقرب من الوزير السابق “ماتيو سالفيني”، زعيم حزب الرابطة اليميني المتطرف، الذي إعتبر الحادث دفاعا عن النفس.
إقرأ أيضا: ضربو بالقرطاس.. مقتل مغربي على يد عضو في حزب مناهض للمهاجرين في إيطاليا