بعد مرور سنتين على الفاجعة الأليمة لزلزال الحوز، التي خطفت منه عائلته بجماعة إيجوكاك، يكتب الشاب المغربي عبد الرحيم أوحيدا فصلاً جديداً من حياته، عنوانه الأمل والإصرار، وذلك بانتقاله إلى العاصمة الإسبانية مدريد للالتحاق بنادي ريال مدريد.
رحلة أوحيدا نحو “البيت الأبيض” لم تكن سهلة؛ فقصته التي هزّت مشاعر المغاربة والعالم جعلته رمزاً لمعاناة أطفال الزلزال، قبل أن تتحول إلى مصدر إلهام بعد أن قرر ريال مدريد احتضانه ومرافقته لتحقيق حلمه الرياضي.
وغادر عبد الرحيم، أمس الاثنين (15 شتنبر)، المغرب متوجهاً إلى إسبانيا، رفقة أقاربه عبد اللطيف أكزول، عبد الوهاب أوحيدا وحسن أكزول، لبدء تجربة جديدة مع الفريق الملكي، في مبادرة إنسانية ورياضية لقيت إشادة كبيرة.
وبذلك، يصبح أوحيدا نموذجاً حياً للصمود والإرادة، بعدما تحوّل من طفل ناجٍ من تحت ركام الزلزال إلى شاب قد يطرق أبواب المجد الكروي مع واحد من أكبر الأندية في العالم.