بعد تجربة إعارة ناجحة مع ريال سوسيداد، يعود المدافع المغربي نايف أكرد ليثير اهتماماً واسعاً في مختلف أنحاء أوروبا، حيث دخلت أندية من “البوندسليغا” سباق التعاقد معه.
وكان أكرد، الصيف الماضي، يبحث عن انطلاقة جديدة بعد فترة صعبة قضاها مع وست هام يونايتد. ورغم أن أندية مثل بورتو، وفياريال، وأتلتيكو مدريد، وفولفسبورغ، والاتحاد السعودي درست إمكانية ضمه، فإن ريال سوسيداد هو من نجح في التعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً على سبيل الإعارة المدفوعة لموسم واحد، دون خيار الشراء، وذلك قبيل إغلاق سوق الانتقالات.
وجاء التعاقد معه لتعويض رحيل روبين لو نورمان إلى أتلتيكو مدريد، حيث خاض أكرد 36 مباراة في مختلف المسابقات (منها 34 أساسياً)، مؤكداً حضوره القوي في خط الدفاع، قبل أن تُبعده الإصابة عن الملاعب في أواخر الموسم.
ومع انتهاء فترة إعارته وعدم وجود خيار للشراء، يعود الغموض ليخيّم على مستقبل أكرد الذي بات مطلوباً بشدة.
وبحسب تقارير Foot Mercato، فإن باير ليفركوزن، بطل البوندسليغا، وضع أكرد ضمن أولوياته الدفاعية هذا الصيف، مستفيداً من مشاركته المقبلة في دوري أبطال أوروبا واحتمال رحيل بعض مدافعيه. ويُنظر إلى الدولي المغربي، الذي سبق أن جذب اهتمام أندية ألمانية في مواسم سابقة، كخيار مثالي لتعزيز الخط الخلفي.
لكن المنافسة ستكون قوية، إذ وضع أولمبيك مارسيليا الفرنسي اسم أكرد على رأس قائمة تعاقداته. النادي المتأهل أيضاً إلى دوري الأبطال يثمّن خبرة اللاعب السابقة في الدوري الفرنسي مع ديجون ورين، ويسعى بقوة لإعادته إلى “ليغ 1”.
وفي الوقت نفسه، يرغب ريال سوسيداد في ضمه بشكل نهائي، فيما لا يزال أتلتيكو مدريد، الذي حاول التوقيع معه الصيف الماضي، مهتماً بالصفقة.
أكرد ما زال مرتبطاً بعقد مع وست هام حتى يونيو 2027، ومن المتوقع أن يطالب النادي الإنجليزي بمبلغ يتراوح بين 15 و20 مليون يورو. هذا السعر، إلى جانب الاهتمام القوي من أندية في إسبانيا وفرنسا وألمانيا، يمنح “الهامرز” أفضلية في المفاوضات خلال الميركاتو الصيفي.
بالنسبة لمتابعي الدوري الألماني، فإن دخول باير ليفركوزن على الخط قد يجعل من هذه الصفقة واحدة من أكثر صراعات الانتقالات إثارة هذا الصيف، خاصة إذا أعادت أندية ألمانية أخرى إحياء اهتمامها به من الموسم الماضي.