سلط حسن المعتصم، رئيس رابطة الكتبيين في المغرب، الضوء على الوضع الراهن للكتب المدرسية وأدوات المدرسة في بداية هذا العام الدراسي.
وفي المقابل، قال رئيس الرابطة، في تصريح لموقع “كيفاش”، إن الارتفاع المسجل في تكلفة الاستيراد وتكاليف الطباعة والنقل، انعكست سلباً على أسعار الكتب المخصصة لمدارس القطاع الخاص.
وأوضح المعتصم أن زيادة أسعار الكتب المدرسية هذه السنة، تقتصر بشكل رئيسي على الكتب المستوردة التي تُستخدم في تعليم اللغتين الإنجليزية والفرنسية، إضافة إلى المواد العلمية التي تُدرس بالفرنسية في المدارس الخاصة.
وفيما يتعلق بالكتب العمومية، طمأن المعتصم بأن الأسعار لم تشهد أي زيادة، وذلك بفضل دعم الحكومة لهذه الكتب.
كما أشار إلى أن أدوات المدرسية الأخرى، مثل الدفاتر والمحفظات شهدت انخفاضًا ملحوظًا قدره سبعة في المائة نتيجة لتخفيض قيمة الضريبة المضافة، وهو ما سينعكس إيجابياً على أسعار هذه الأدوات، حيث أن توفر السلع وانخفاض بعض الأسعار قد يساهمان في تخفيف العبء المالي على الأسر المغربية مع بداية هذا العام الدراسي الجديد.
وتابع المعتصم، أن السلع متوفرة بكثرة في السوق هذا العام، مشيرًا إلى أن المكتبات على الصعيد الوطني تمتلك جميع المستلزمات المطلوبة.
وعلى الرغم من ذلك، أشار إلى أن الإقبال على المكتبات تأخر قليلاً هذا العام، موضحا أن هذا التأخير يمكن أن يكون ناتجاً عن عوامل متعددة، بما في ذلك وجود بائعين متجولين (الفراشة) وفتح عدد كبير من المحلات الموسمية التي قد تؤثر على حركة الزبائن في المكتبات التقليدية.
وعلى ما يبدو فالوضع العام في سوق الكتب والأدوات المدرسية يشهد استقرارًا نسبيًا، مع بعض التحديات التي تواجهها المكتبات التي تسعى لجذب أكبر عدد ممكن من الزبائن في هذه الفترة.