في ظل المخاطر المترتبة عن السباحة في تجمعات مائية، قريبة من الشواطئ، إحداها تدعى “المريبعة” أو “مريزيكة”، قرب مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء، بدأت فعاليات مدنية، خصوصا من أبناء المدينة لقديمة، بمطالبة الجهات المعنية، بإنشاء فضاءات بديلة وآمنة للسباحة، ومراكز للقرب متخصصة في تعليم السباحة، ومخصصة للأطفال، تراعي القدرات المادية لأسرهم.
وحسب شهود عيان، تواصل معهم موقع “كيفاش”، في المنطقة التي يلجأ إليها أطفال وراشدون، وتشكل خطرا على سلامتهم، تُشكل مثل هذه التجمعات المائية، أو البحيرات، مخاطر كبيرة، خاصة مع وجود تيارات مائية، وصخور قد تزيد من خطر حدوث الإصابات، مثل إصابات الرأس والعمود الفقري، في جوٍّ تنافسي وتطبعه المغامرة.
وحسب فاعل جمعوي من أبناء المنطقة، يمكن للفضاءات البديلة أن تُساهم في ضمان وجود إشراف دائم من قبل المدربين والمراقبين، مما يعزز السلامة ويقلل من حالات الغرق والإصابات.
وتهدف الجمعيات، إلى لعب دور فعال في تنظيم حملات توعية، لتعريف المجتمع بالمخاطر المرتبطة بالسباحة غير الآمنة وأهمية إنشاء فضاءات بديلة، في تعاون مع السلطات المحلية، للعمل على توفير التمويل والمساعدة في تطوير فضاءات السباحة الآمنة، وبناء الوعي حول السلامة.