عبرت النقابة المستقلة الممرضين عن استغرابها من تأخر تنزيل العديد من النقط المدرجة في الالتزامات الموقعة في اتفاق 23 يوليوز 2024، معربة عن استنكارها “التماطل غير المفهوم” خاصة في النقط المتعلقة بقرارات وزارية بسيطة كالقرار الوزاري الخاص بتعويضات الحراسة والإلزامية، ومرسوم البرامج الصحية اللذين كانا من المفترض إصدارها قبل متم فبراير.
وأكدت النقابة، في بلاغ لها، على “ضبابية” وضعية الأطر الصحية ومكتسباتهم الوظيفية وخاصة مركزية المناصب المالية التي نعتبرها “خطا أحمر لا يمكن تجاوزه”.
وأشارت النقابة إلى الاستمرار في الترافع عن تنزيل اتفاق 23 يوليوز 2024، وعلى رأسه الحفاظ على مركزية المناصب المالية وباقي المكتسبات الوظيفية في ظل الضبابية التي يتسم بها المشهد الصحي وإصلاحاته المزعومة وعبره الضبابية التي تحوم حول مستقبل الأطر الصحية.
وفوض المجلس الوطني للنقابة تحديد تاريخ الإنزال الوطني المقبل للمكتب الوطني، وكذا البت في الأشكال النضالية المقبلة تنديدا بالميزاجية التي تدبر بها الوزارة الوصية الحوار الاجتماعي، وتمطيطها لجولاته وعدم التزامها بأي من التزاماتها.
كما تقرر تشكيل لجنة تحضيرية مختلطة بتمثيلية عن كل الجهات، بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء من المكتب الوطني المواكبة التحضير للمؤتمر الوطني للنقابة. وكذا تشكيل لجنة مشتركة بين المجلس الوطني والمكتب الوطني لمراجعة القانون الأساسي والنظام الداخلي للنقابة من أجل تقديم التعديلات المقترحة في المؤتمر الوطني.
وأعلنت النقابة عن تحديد يوم 2 ماي 2026 كتاريخ لانعقاده، ويبقى الحسم في مكان انعقاده للمكتب الوطني واللجنة التحضيرية، كما قررت مراسلة مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية في بعض الملفات الاجتماعية خاصة ما يتعلق بشركة التأمين.