يشهد السباق الرمضاني هذا العام مشاركة باقة من الأعمال الدرامية والكوميدية التي تعالج قضايا اجتماعية وإنسانية متنوعة، وهي أعمال تكون محط نقاش المشاهدين والنقاد.
ويجد العمل والمشاركون فيه أنفسهم أمام اختبار النجاح أو الفشل، سواء من حيث حبكة السيناريو، وتطور أحداث القصة، وجودة أداء الممثلين.
وفي هذا السياق، أبدى الناقد الفني عبد الكريم وكريم رأيه من طريقة تجسيد بعض الممثلين المغاربة للأدوار الشريرة، موضحا أنها جد نمطية.
وقال الناقد الفني إن “أدوار الشر في الدراما التلفزيونية المغربية جد نمطية ولا تقبل المناطق الرمادية، فالشخصية ذات بعد أحادي لايكن أن يصدر عنها تصرف قد يقرأ على أنها ربما قد تحمل في أعماقها وفي جزء من تركيبتها النفسية بعضا من فتات الخير والإنسانية التي ظلت مختبئة تحت ركام صدمات تعرضت لها في ماضيها، وقد تطفو ولو للحظة لتضفي ملمحا إنسانيا على الشخصية وتمنحها بعضا من المصداقية كونها ستبدو شخصيات مركبة من لحم ودم، وهكذا تصبح لها أبعادا قد تجعلها تفتح الدراما على آفاق أرحب في السرد”.
وكشف عيد الكريم وكريم أنه في مثل هاته الحالات لا يجد الممثل أو الممثلة مخرجا لتجسيد الشخصية سوى رسم حالة واحدة مسطحة على وجوههم، لاتتغير من بداية المسلسل إلى نهايته.