• آلات كشف الغش تثير الجدل.. “الشبيبة المدرسية” تنتقد إجراءات تزرع “التوتر والارتياب” داخل مراكز الامتحان
  • جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
عاجل
الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 على الساعة 09:00

إريك زمور.. فرنسا من صنعت شيئا اسمه الجزائر وأسكناهم منازل بدل براريك البهائم

إريك زمور.. فرنسا من صنعت شيئا اسمه الجزائر وأسكناهم منازل بدل براريك البهائم

وكالات

وجه إريك زمور المرشح لرئاسة فرنسا، وهو من أصول جزائرية انتقادات لنظام الكابرانات، حيث قال بأن “فرنسا هي من صنعت شيئا اسمه الجزائر ومنحتها حدود وعلم وإدارة وبنية تحتية ولغة وتعليم واكتشافات بترولية”.

وأكد زمور تصريحا سابقا لماكرون، حيث سرد مجموعة من الحقائق التاريخية ودور فرنسا في بناء كيان دولة الجزائر.

وقال إن “فرنسا كانت بمثابة الأم الحنون على الجزائر وكانت لا تتعدى 2 مليون نسمة سنة 1830 “وأغلبهم كانوا يموتون كالذباب بالأمراض والطاعون، وبفضل أدوية وأطباء فرنسا أصبحوا 10 ملايين سنة 1962.. جلبناهم لفرنسا وعلمناهم ونظفناهم من الأوساخ واسكناهم منازل بدل براريك البهائم، لكنهم وبدل العمل أصبحوا لصوص وقطاع طرق..”.

وأضاف “سنكشف عن الأرشيف و عن المراسلات التي كانت وقتها بين الإدارة المركزية بفرنسا والإدارة بالجزائر حتى يعرف الجميع حقيقة الوضع وكيف ترك العثمانيون هاته البقعة من إفريقيا”، ومن خلال كلامه لابد أن المراسلات بينهم كانت تصف الوضع بدقة لأن في ذلك الوقت لم يكن أخذ الصور والفيديوهات مثل يومنا هذا.

الفرنسيون الذين لا يتوقفون عن إذلال حكام الجزائر ويمسحون بهم الأرض، لايجدون من يرد عليهم من نظام الكابرانات، الذي يفتعل الأزمات تلو الأزمات، فقط للهروب من مواجهة فرنسا، دون أن يجرؤوا على الرد عليهم.