مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تشهد الشواطئ المغربية إقبالا كبيرا من قبل المصطافين الباحثين عن الاستمتاع بأجواء البحر، إلا أن هذا الموسم يعرف تكرار حوادث الغرق المأساوية، مما قد يؤثر سلبا على عطلة العديد من الأسر.
وفي هذا السياق، حث محمد رشيد الشريعي، رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، في تصريح لموقع “كيفاش”، على “أهمية التنسيق المشترك بين جميع الجهات المتدخلة، واتخاذ إجراءات استباقية قبل حلول فصل الصيف لحماية أرواح المواطنين”.
وأكد المتحدث ذاته، أنه “يتوجب على الجماعات القروية والحضرية، السلطات المحلية، والوقاية المدنية… إعداد وتنزيل برنامج توعوي يهدف إلى الحد من هذه الآفة”، مبرزا “أهمية تأهيل جميع المؤطرين المكلفين بمهام التوعية والإنقاذ، والرفع من درجة الترقب والتأهب خلال هذه المرحلة”.
كما شدد رئيس الجمعية، على “أهمية تعميم الإشعارات على رواد الشواطئ، قصد التنبيه إلى خطورة السباحة في الأماكن غير المحروسة، والانتباه إلى الأعلام التي يرفعها السباحون المنقذون المتواجدون بالشواطئ”.
وأشار رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، إلى أن “افتقار عنصر التوعية يتسبب في ارتفاع حالات الغرق، سواء في الشواطئ المحروسة أو غير المحروسة، وهي مسؤولية مشتركة تتحملها جميع الجهات المعنية”.
يشار إلى أن شاطئ سيدي بونعايم غير المحروس، الواقع بجماعة هشتوكة في إقليم الجديدة، شهد حادثا مأساويا يوم 15 يوليوز، حيث لقيت أم وثلاثة من أبنائها مصرعهم غرقا.
فرح بجدير – صحافية متدربة