• كأس إفريقيا للترياتلو.. تألق المغربية شيماء بيار في فئة الشابات
  • القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
عاجل
الإثنين 05 أغسطس 2019 على الساعة 20:00

الشارجور والكرياج والبومبية.. حادثة وفاة الطفلة هبة حرقا تقسم رواد مواقع التواصل

الشارجور والكرياج والبومبية.. حادثة وفاة الطفلة هبة حرقا تقسم رواد مواقع التواصل

أحدثت وفاة الطفلة هبة حرقا، يوم أمس الأحد (4 غشت)، داخل شقة والديها في سيدي علال البحراوي، انقساما بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن من يتحمل المسؤولية في هذا الحادث الأليم.

الشارجور فالضو
وعزا عدد من رواد سوشيل ميديا سبب وفاة الطفلة إلى استعمال والديها شاحن هاتف رديء الصنع، خاصة وأن عددا من الحوادث والمنشورات على الصفحات الفايسبوكية ورسائل على تطبيق واتساب، كانت تحذر من خطروة الشارجور الرديء، وتطالب بأخذ الحيطة والحذر من الماركات المقلدة.
وكتب أحد الرواد معلقا: “بلاصة الواحد ما يشري 20  شارجور ب15 درهم، يشري واحد دوريجين ب150 درهم، حسن ما يطيح فشي كارثة بحال هاكا”، وعلق آخر: “المشاكل ديال شارجور ديما كيهضرو عليهم، ولكن كل شي ما مسوقش وكيحطو حدا راسو وينعس”.

الكرياج
ومن جهة أخرى، طالبت مجموعة من رواد الفايس بوك بضرورة منع السلطات الشبابيك الحديدية أمام النوافذ، باعتبارها كانت عائقا أمام رجال الوقاية المدنية اعين في “فاجعة هبة”، حيث لم يتمكنوا من إخراجها بسبب الكرياج الحديدي الذي حال دون ذلك.

البومبية
وفي سياق آخر، اتهم آخرون عناصر الوقاية المدنية، مستندين على تصريحات لجيران عائلة الطفلة، والذي قالوا إن سيارة الإطفاء تأخرت، وأن المعدات لم تكن صالحة لإخماد حريق من داك النوع.
وفي الرواية الرسمية، أكدت السلطات المحلية لإقليم الخميسات في بلاغ لها أنه “فور إشعار مصالح الوقاية المدنية في مدينة سيدي علال البحراوي، بما مفاده محاصرة النيران لطفلة وراء شباك حديدي لإحدى نوافذ الطابق الأول لمبنى سكني كائن في حي النصر في سيدي علال البحراوي، انتقلت في الحين عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان… وبالرغم من المجهودات المبذولة للوصول إلى الطفلة، حال دون ذلك الشباك الحديدي الموضوع على النافذة والنيران التي انتشر لهيبها جراء وجود مواد شديدة الاشتعال بالغرفة”.