نفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، اليوم الثلاثاء (03 مارس)، ما تم تداوله بشأن عملية قطع مُبرمجة أو استغلال غابوي مخطط له للأشجار داخل غابة المعمورة.
وأوضحت الوكالة، في بلاغ توصل به موقع “كيفاش”، أن الأمر يتعلق بتدخلات ميدانية فرضتها الرياح العاتية والتقلبات الجوية القوية التي شهدتها عدة أقاليم بالجهة خلال الأيام الأولى من شهر فبراير الماضي.
وتسببت هذه الظواهر المناخية الاستثنائية في سقوط واقتلاع وتضرر مئات الأشجار بعدد من الأقاليم وتجاوزت 110 آلاف شجرة، لاسيما بالقنيطرة وسيدي سليمان وسيدي قاسم والخميسات والرباط.
وأكدت الوكالة، في البلاغ نفسه، أنه على مستوى إقليم الرباط وحده، تم تسجيل تضرر أو اقتلاع ما يقارب 600 شجرة من أنواع مختلفة، من بينها البلوط الفليني والصنوبر والأوكالبتوس والطلح والعرعار.
وفي إقليم القنيطرة، تضررت نحو 520 شجرة، إلى جانب تسجيل أضرار أخرى بالأقاليم المجاورة.
وأشار البلاغ إلى أن الأشغال الجارية تقتصر على عمليات التنظيف والتأمين، من خلال إزالة الأشجار المتساقطة على المسالك الغابوية، بهدف حماية مستعملي الفضاء الغابوي، والحد من المخاطر الصحية النباتية، ومنع انتشار الأمراض المحتملة.
وشددت الوكالة على أن هذه التدخلات تندرج ضمن التدبير العادي للغابات عقب الظواهر المناخية القصوى، ولا تمثل بأي حال من الأحوال حملة استغلال غابوي.