أكد رشيد خالُ الرضيعة التي ظهرت خلال احتجاجات مستشفى الحسن الثاني بأكادير، أن الطفلة، التي لا يتعدى عمرها بضعة أشهر تعاني من تعفن في العمود الفقري نتج عنه ورم يستدعي علاجا مستعجلا.
وحسب المصدر نفسه، نُقلت الرضيعة بالفعل إلى مدينة مراكش لتلقي العلاج، وذلك بعد تدخل مباشر من وزير الصحة، الذي أكد تكفل الوزارة بحالتها الصحية.
وكانت الطفلة حديثة الولادة، قد رُفِعت خلال وقفة احتجاجية أمام المستشفى، في صورة أثارت تعاطفًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعادت إلى الواجهة الجدل حول وضع المنظومة الصحية على مستوى جهة سوس ماسة، في ظل ما يعتبره كثيرون نقصًا حادًا في التجهيزات الطبية والموارد البشرية داخل المستشفى الجهوي الحسن الثاني.
وكشف خال الطفلة أن والدتها ضحية اعتداء، مشددًا على ضرورة تحقيق العدالة، وهو ما يسلط الضوء على مأساة إنسانية مزدوجة تعيشها الأسرة، وسط وضع اجتماعي هش وظروف معيشية صعبة.
ولحدود الساعة، لم تصدر أي توضيحات رسمية بشأن القضية، باستثناء الخرجة الإعلامية الأخيرة للمندوبية الجهوية للصحة التي أقرت بحدوث حالات وفيات في صفوف نساء حوامل في مدد متقاربة.
وفي المقابل، تتواصل دعوات المواطنين والفاعلين المدنيين إلى تحسين جودة الخدمات الصحية بالمستشفى الجهوي، وتوفير الإمكانيات الضرورية للتعامل مع الحالات المستعصية، بما يضمن كرامة المرضى وتخفيف معاناة الفئات الهشة.