أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، وواحد من الديناصورات اللي ساكنين فالبرلمان، ورئيس جماعة آيت أورير، السيد عوض يفك حريرتو وسط الجماعة اللي كيترأسها، ناض باغي يدير ندوة حول موضوع “السياسة الحكومية بعيون الشباب”، خلاه ممدود ومشى يعزي فمحمود.
آيت أورير هي جماعة تابعة لإقليم الحوز، بجهة مراكش آسفي، والكثافة السكانية فيها 56954 نسمة، يعني درهم ديال الجاوي يبخرها، جماعة صغيرة ولكن غنية، غير هو التويزي ما قادرش ولا مامساليس يحل مشاكل هاد الجماعة ولكن عندو الوقت يحاضر وينظر في “السياسة الحكومية”، ياك آ المرضي؟!.
التويزي نسى، ولا داير عين ميكا، على الوضع الكارثي والتهميش اللي عايشها آيت أورير، اللي ما فيهاش حتى مستوصف مقاد، وعندو تماك واحد المستشفى بدات فيه الأشغال من 2012 لدابا باقي ما سالات، وبلا ما نهضرو على البنيات التحتية المهترئة، المشاريع المتعثرة والميزانيات المهدورة، راه غير بحال هاد المشاكل على خرجو الشباب يحتجو على الحكومة اللي حزبك عضو فيها وانت برلماني بسميت هاد الحزب.
قبل ما تجي تحاضر فعباد الله على “السياسة الحكومية” دير غير خدمتك ومسؤولياتك الأخلاقية قدامو اللي ختاروك رئيس للجماعة، اللي عايشة التدبير العشوائي والوعود الكاذبة، والمواطن قهراتو الهشاشة.
التويزي اللي موالف بسياسة الهروب إلى الأمام وتبرير الفشل المتراكم، عوض يدير نقد ذاتي شجاع وموقف صريح تنتظر يعترف فيه بالاختلالات اللي واقع عندو فالجماعة، اللي هي وحدة من الجماعات اللي كانوا فيها أحداث الشغب والتخريب، نهار الأربعاء، دار مادرت النعامة وخشى راسو فالرملة.