نبه برنامج “غرفة الڤار” على إذاعة “ميد راديو” إلى ما وصفه بـ “شناقة النضال” و”حرية التشهير”، منتقدا أساليب التسطيح وتسفيه النقاش العمومي.
معارك شخصية
وفي حديثه ضمن حلقة يوم أمس الاثنين (24 مارس)، أبرز يونس دافقير، الصحافي ورئيس التحرير في يومية “الأحداث المغربية”، أن “آلة جهنمية متخصصة في القتل الرمزي لكل ما هو مختلف ومع ذلك تشتكي من التشهير”.
ولفت دافقير، قائلا: “نبهنا لخطورة هذه العقلية لكونها تصنع رأيا عاما فاسدا في البلاد وجمهورا متعطشا للافتراس والتسطيح والتقليل من قيمة بلده “.
وشدد الصحافي، على أن “هذه العقلية التي طالما حذرنا منها بدات اليوم كتعطي الأضرار ونخبة كبيرة اقتنعت أن هاد الشي إذا استمر خطر على المؤسسات والعباد والديمقراطية”.
وتابع المتحدث ذاته: “ما يحدث ليس حرية تعبير ما كيطرحش وجهة نظر أو أفكار هناك منطلقات ذاتية شخصية اللي عندو معركة شخصية اللي باغي ينتاقم وتقحم الصحافي في هاد الشي ويطالب منك أن تدخل عنوة إلى صراعات وحسابات شخصية وتعطي موقفا… المعارك الشخصية الهامشية لا تعنينا في الصحافة”.
الفتوة الافتراضية
رضوان الرمضاني، الإعلامي ومدير إذاعة “ميد راديو”، نبه بدوره إلى خطر تسفيه النقاش العمومي، وتجييش الجمهور لخدمة أجندات شخصية.
وقال الرمضاني: “هناك من نجح في تضبيع الجمهور وتسمينه ويرجعو كيتكلم من السمطة للتحت”.
وتابع الإعلامي، مشددا: “لا يشرفني أن بتابعني هذا النوع من الجمهور لكنني أعتبره ضحية للناس اللي استثمرو فيهم وخداوهم دروع بشرية واستندو عليهم باش يمارسو الفتوة في المجال الإعلامي والفضاءات الرقمية”.