أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت فاتح نونبر من بني ملال، أن الدبلوماسية المغربية بقيادة ملكية سديدة، مثلت طيلة ست وعشرين سنة نموذجا للحكمة والواقعية والحزم في المواقف الوطنية والقومية والدولية، معتبرا أن هذا جعل بلادنا اليوم نموذجا للاحتِرام والمصداقية، وهو ما توج بقطف ثماره الإيجابية.
وأورد أخنوش، في كلمته، خلال المحطة السادسة للجولة الوطنية “مسار الإنجازات” التي حطت الرحال بجهة بني ملال خنيفرة، أن هذه المحطة تأتي في لحظة مفصلية تعيشها قضيتنا الوطنية الأولى، وذلك في ظل زخم دولي إيجابي، أعقب إقرار الأمم المتحدة أمس لمقترح الحكم الذاتي كحل أساس ووحيد لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
ووجه أخنوش، في كلمته عبارات التهنئة الحارة إلى جلالة الملك، وإلى المغاربة قاطبة، من طنجة إلى الكويرة، ومن داخل الوطن وخارجه، على هذا الإنجاز التاريخي.
وسجل المتحدث، أن هذا القرار الأممي عادل ومنصف، ويفتح الباب أمام جميع الأطراف من أجل الحوار والتوافق البنّاء، الذي لا غالب فيه ولا مغلوب، والذي يحفظ ماء وجه جميع الأطراف، كما أورد ذلك خطاب العرش الأخير، معتبرا أن هذا القرار يجعلنا نتطلع إلى مستقبل مطبوع بالمزيد من التنمية الاجتماعية والاقتصادية والعيش المشترك بسلام وازدهار في أقاليمنا الجنوبية.
ونبه أخنوش، إلى أن قرار مجلس الأمن يضع جميع الأطراف أمام مسؤوليتها الوطنية، وهو فرصة تاريخية لتشييد فضاء إقليمي متعايش ومزدهر، معبرا عن التقدير البالغ والإشادة الكبيرة بدور جلالة الملك، في تحقيق هذا الإنجاز الدبلوماسي غير المسبوق.
وشدد على أن الدور القيادي لجلالة الملك في تأمين وحدتنا الترابية، هو نموذج يُحتذى في بُعد النظر وحُسن تقدير الأمور، موضحا أن الملك محمدا السادس ظل ومنذ توليه العرش، الحصن الذي يجعل القضية الوطنية في مساحة آمنة من أي تطاول على الوحدة الترابية.
وأفاد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بأن هذا كله يعكس جوهر الرؤية الملكية، التي جعلت من هذه السنة لحظة للانتقال من منطق التدبير إلى منطق التغيير.