• ابتداء من الاثنين الجاي.. إيداع ملفات تبديل رخصة السياقة في وكالات “بريد كاش” و”بريد بنك”
  • بعد الجرعة الثالثة.. منظمة الصحة العالمية تدعو إلى تجميد توزيع اللقاح
  • خاصها أكثر من 1260 مليار سنتيم.. تأثير الجائحة على عدد من المقاولات والمؤسسات العمومية
  • أزيلال.. قرب إطلاق بناء سد كبير على وادي لخضر
  • 43 مليار درهم إضافية.. الثروة المالية للأسر المغربية في سنة 2020 تتحدى الجائحة
عاجل
الجمعة 16 يوليو 2021 على الساعة 23:20

‎بتعاون مع أمريكا.. إطلاق مشروع “ثانوية التحدي” في تطوان

‎بتعاون مع أمريكا.. إطلاق مشروع “ثانوية التحدي” في تطوان

أعطى كل من سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وإدريس أوعويشة، الوزير المنتدب المكلفبالتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الجمعة (16 يوليوز)، الانطلاقة الرسمية لتعميم مشروعثانوية التحديفي جهة طنجة تطوانالحسيمة، المندرج ضمنالميثاق الثانيللتعاون بين المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية في برنامج تحدي الألفية.

وتخص هذه الانطلاقة، حسب بلاغ لوزارة التربية الوطنية،الشق المتعلق بالتكوين المستمر في المشروع، الذي يندرج في إطار دعم أجرأةوتتبع مشاريع المؤسسة المندمجة، وتثمين أدوار مديري المؤسسات التعليمية المستفيدة من المشروع“.

وقدمت معطيات وتوضيحات للوزيرين حولمختلف مكونات مشروع المؤسسة، وكذا مستوى تقدمها بعينة من المؤسسات التعليمية المستفيدةمن برنامج ثانوية التحدي“.  

ونوه أمزازي، وفق البلاغ، بـالانخراط الكبير لكافة مكونات المنظومة التعليمية بالجهة لإنجاح هذه المحطة، مؤكدا على الأهمية التي توليهاالوزارة لنموذج مشروع المؤسسة كأداة رئيسية في التدبير بالمؤسسات التعليمية، معتبرا، أنالمشروع ليس فقط أداة لتنشيط الحياةالمدرسية، بل يعد آلية أساسية لترسيخ التخطيط التصاعدي وتجسيد مفهوم ربط المسؤولية بالمحاسبة، كما ينص على ذلك القانون الإطار51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي“.

وتابع الوزير، في السياق ذاته، أنهبفضل مجهودات الوزارة مع مختلف الشركاء، وخصوصا في إطار برنامج تحدي الألفية، قد بلغنا مرحلةتجاوز التجربة من خلال بلورة أدوات من أجل ترسيخ استدامتها ونقلها إلى مختلف الجهات، وتعميمها على جميع المؤسسات التعليمية بربوعالمملكة“.

يشار إلى أن مبادرةثانوية التحدي، تأتي في إطارالميثاق الثانيللتعاون بين المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، الذييروم الرفع من قابلية تشغيل الشباب المغربي من خلال تحسين جودة وملاءمة التعليم الثانوي بسلكيه الإعدادي والتأهيلي والإنصاف فيالولوج إليه.