• وصفت عهده بـ”الكريه”.. أحزاب تونسية تنتقد سعيّد وتعلن مقاطعة الانتخابات
  • بونو: عندنا فرصة أخرى باش نزيدو نكتبو التاريخ ونفرحو الجماهير المغربية (فيديو)
  • اتهمته بـ”التهجم المتغول” عليها و”تهريب” النقاش العمومي.. فرق المعارضة تنتقد تصريحات الناطق باسم الحكومة
  • نشرة إنذارية.. أمطار قوية في عدد من مناطق المملكة
  • بعد أزمة التذاكر.. الجامعة لقات الحل للمشجعين المغاربة في قطر
عاجل
الخميس 27 أكتوبر 2022 على الساعة 16:15

يغيب عنها أبرز القادة العرب.. حسابات الجزائر “الضيقة” تسائل نجاج القمة العربية

يغيب عنها أبرز القادة العرب.. حسابات الجزائر “الضيقة” تسائل نجاج القمة العربية

أيام قليلة معلى انطلاق أشغال النسخة الـ31 للقمة العربية، بعد أن تأكد غياب جل قادة الخليج، في الوقت الذي تحاول فيه الجزائر إنقاذ اللقاء العربي المرتقب عقده على أراضيها، في سياق يسائل رهانات القمة ومدى نجاحها.

شعار “زائف”

في تصريح لموقع “كيفاش”، قال محمد بودن، رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية، إن “غياب عدد من القادة يعود لأسباب مختلفة بعضها أمني ودبلوماسي وشخصي وسياسي وأخرى مرتبطة بجدول الأعمال وعدم التوافق مع البلد المنظم للقمة في قضايا بعينها من بينها الوساطة بين المغرب والجزائر والتقارب الجزائري – الإيراني ومحاولة استخدام القضية الفلسطينية لأغراض ضيقة”.

وأبرز الخبير السياسي، أنه “على الرغم من أن الشعار الأساسي للقمة يتعلق بلم الشمل إلا إنه شعار مصمم على رهانات داخلية للبلد المضيف ولا يحيط بالحقائق الجديدة، بالتالي ثمة قراءة تقول أن انعقاد القمة العربية في فاتح نونبر بالجزائر تستخدمه الدولة المنظمة لغرض قومي داخلي و ليس من أجل جعل الدول العربية تقترب من بعضها بقواعد متجددة حتى يتحقق لم الشمل”.

غياب قادة الخليج

ولفت المتحدث ضمن التصريح ذاته، إلى أن ” السلطات الجزائرية أعطت الأهمية لانعقاد القمة في الجزائر أكثر من أهمية ما ينبثق عنها من نتائج عملية. من المؤكد أن عدم مشاركة قادة بارزين في القمة العربية بالجزائر قد يمثل عقبة أخرى أمام تحقيق أعمال ذات مضمون فعال وروابط حقيقية في القمة العربية، بحيث أن عدم وجود تمثيل رفيع المستوى سيجعل القمة غير قادرة على التعبير عن الفكرة الأساسية للقمة المتعلقة بلم الشمل واتخاذ قرارات فعالة وحازمة بشأن مختلف القضايا العربية”.

وسجل الخبير السياسي، أن “الجهد الكبير لجذب الحضور الى القمة يعتبر مؤشر ضعف وليس مؤشر قوة للتغطية على وضع داخلي دقيق أو ما يمكن وصفه بوضعية ” الفيل في الغرفة” وبالتالي فغياب قادة عرب عن القمة العربية يمكن أن يمثل علامة دالة على افتقاد الدولة المضيفة للتأثير في محيطها العربي أو أنهم لم يتوقعوا من الحضور فائدة كبيرة”.

رهانات القمة

وأوضح بودن، أن ” الرهان الأساسي للقمة هو ضمان إرادة سياسية جماعية لتتمكن جامعة الدول العربية من لعب دورها بالنظر إلى الظرفية الصعبة.

وأبرز المحلل السياسي، أنه ” بخصوص الملفات المطروحة على جدول أعمال القمة فقد تم التوافق على أغلبها في اجتماعي وزراء الخارجية العرب في مارس و شتنبر الفارطين و تتعلق أساسا بمتابعة تطورات القضية الفلسطينية و تطورات الوضع في كل من سوريا و ليبيا و اليمن والتدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية و المشاكل المتعلقة بالسلام والتنمية في كل من السودان والعراق والوضع في كل من لبنان والصومال”.

هذا ومن المرتقب ان تتداول القمة، حسب بودن، في قضايا اقتصادية واجتماعية تم اقتراحها من طرف المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالجامعة العربية والتي تخص الأمن الغذائي والطاقي والمناخ والمرأة في إطار أجندة 2030.