• بعد اللقاء مع بنموسى.. نقابات التعليم متفائلين
  • بقرار جمهوري.. السيسي يسمح لوزير مصري بالزواج من مغربية
  • سعيد زدوق: التعليق على المنتخب مهمة وطنية (فيديو)
  • دواء “مولنوبيرافير”.. هل يكون هو الحبة السحرية ضد كورونا؟
  • تقرير: نسبة الطلاق عند العيالات تزادت !
عاجل
الجمعة 08 أكتوبر 2021 على الساعة 21:00

الجزائر وفرنسا.. أخاصمك آه أسيبك لاااااااااااء!!

الجزائر وفرنسا.. أخاصمك آه أسيبك لاااااااااااء!!

في مشهد ليس غريبا عما يحدث في الجارة الشرقية، والذي يبين التناقض الكبير بين الشعارات التي يرفعها المسؤولون هناك وأفعالهم في الواقع، تم افتتاح مدرسة فرنسية في ولاية عنابة، في عز الأزمة التي تعرفها العلاقات بين البلدين بسبب تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأعلنت السفارة الفرنسية في الجزائر، أمس الخميس (7 أكتوبر)، على صفحتها الرسمية على الفايس بوك افتتاح مدرسة فرنسية في ولاية عنابة، ما أثار انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي لدى متابعين جزائيين معتبرين ذلك استفزازا لمشاعرهم.

حدث هذا في وقت يطالب جزائريون بطرد السفير الفرنسي من أراضيهم، واتخاذ قرارات حازمة في مواجهة الجمهورية الفرنسية، على خلفية تصريحات رئيسها ماكرون، الذي شكك في وجود “أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي”، واتهم النظام الجزائري بأنه يكرس نظام “ريع الذاكرة” وأعاد كتابة التاريخ الاستعماري الفرنسي للبلاد، بمرجعية نابعة من “الكراهية لفرنسا”، مشيرا إلى التوغل التركي في الجارة الشرقية.

ومن بين التعليقات الغاضبة على هذا القرار، كتبت صفحة “البصمة الخنشلية في القضية الوطنية” تدوينة ساخرة، جاء فيها: “في أجواء رائعة حسب تصريحه… السفير الفرنسي في الجزائر يُدشِّن المدارس الفرنسية بعنابة والعاصمة… يا سلام إنه قطع الدابر بأم عينه”، وذلك في إشارة إلى قطع العلاقات بين البلدين.
وجاء في تعليق آخر لصفحة “سبق أخبار الأحرار 2”: “ساعات بعد تصريحات ماكرون المهينة لتاريخ الجزائر والجزائريين ذهب سفير فرنسا فرنسوا غويات إلى عنابة ودشن مدرسة فرنسية هناك وكأنه الحاكم العام للبلاد بينما تبون المزور لم يجرؤ على الرد على تصريحات ماكرون الإستفزازية ولم يقم بأي خرجة ميدانية لإحدى الولايات”.

ولم يثر هذا القرار الاستغراب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي فقط، بل كتب موقع “روسيا اليوم” التابع للحكومة الروسية معنونا على الخبر “السفارة الفرنسية في الجزائر تدشن صرحا جديدا”، في إشارة إلى استمرار العلاقات الفرنسية وبشكل قوي رغم ما يتم ترويجه في تصريحات رسمية عند المسؤولين الجزائريين.