• قبيلة أولاد الدليم.. تشبث متجدّد بالوحدة الترابية وانخراط في تنمية الصحراء المغربية
  • عندها 5 سنين.. البوليس يبحث في قضية هتك عرض طفلة من طرف ابن خالها
  • بعد حملة تعاطف واسعة.. وزارة الثقافة تتكفل بعلاج الفنانة خديجة البيضاوية
  • سرقات الفلوس لخليجي.. توقيف شقيقة شيخة معروفة في مراكش
  • القنيطرة.. علاش هي عاصمة الفوتسال في المغرب؟
عاجل
الإثنين 04 يوليو 2022 على الساعة 20:30

وصفوها بـ”غير المقنعة والقاصرة”.. تصريحات الوزيرة بنعلي حول “لا سامير” تغضب برلمانيين

وصفوها بـ”غير المقنعة والقاصرة”.. تصريحات الوزيرة بنعلي حول “لا سامير” تغضب برلمانيين

تتواصل تداعيات تصريحات وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، التي قالت فيها إن “المغرب ليس في حاجة إلى مصفاة “لا سامير”، على المدى القصير”، معلنة أن الحكومة “تفكر في حلول أخرى، لأزمة المحروقات، بديلة عن إعادة تشغيل المصفاة”.

ووجه الفريق الحركي في مجلس النواب، سؤال كتابيا، إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول مآل مصفاة “لا سامير” في ظل “تضارب” التصريحات “الحكومية”.

وقال البرلماني محمد والزين، في سؤاله، ” تفاجأنا وتفاجأ معنا الرأي العام المغربي عقب تصريحكم الأخير من خلال برنامج تلفزيوني، وأنتم تتفاعلون بشكل قطعي، من خلال جوابكم “القاصر”، بعدم جدوى فتح مصفاة “لا سامير” ضمن مقاربتكم “التشاملية” والاستباقية حسب تعبيركم”.

واعتبر البرلماني أن جواب الوزيرة “يؤكد السمة الخاصة لحكومتنا الموقرة المرتبكة على الدوام، خاصة وأن تصريح الوزيرة غير المقنع يفند جواب الناطق الرسمي باسم الحكومة، بكون إعادة تشغيل مصفاة “لا سامير” يمثل جزءا من حل الأزمة، كما يتناقض مع تصريحات رئيس الحكومة حول ذات الموضوع داخل المؤسسة التشريعية”.

واستغرب البرلماني رفض الحكومة “لإعادة تشغيل “لا سامير” لغاية غير مفهومة، وهو ما يفوت الفرصة على بلادنا سواء لتخزين البترول أو تكريره، وإعادة تنظيم أسعار المحروقات والحد من الغلاء الحالي”.

واعتبر الفريق الحركي أن سؤال “بدائل إغلاق “لا سامير” يطارد الحكومة المرتبكة والفاقدة لجرأة التواصل والتفاعل، والتي يتأكد يوما بعد يوم أنها في حاجة إلى مصفاة سياسية للتصريحات قبل الحديث عن مصفاة المحروقات!”.

وأمام هذا “التضارب الحكومي في المواقف وغياب التجانس المزعوم، وغياب رؤية حكومية موحدة اتجاه اختيارات حيوية واستراتيجية للبلاد”، ساءل الفريق الحركي، الوزيرة بنعلي، حول المعطيات التي استندت عليها للإدلاء بذلك التصريح “الغريب والمثير”.

واعتبر الفريق أن الحكومة ومكوناتها “تتمادى في الاجهاز على ما تبقى من منسوب الثقة بينها وبين المغاربة المقهورين تحت وطأة الوباء والبلاء والغلاء وشح السماء”، مسائلا الوزيرة حول البدائل التي تقترحها الوزارة للخروج من أزمة المحروقات.

وانتقد لحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، والنقابي بمصفاة “سامير”، انتقد في تصريح لموقع “كيفاش”، ما جاء على لسان الوزيرة، قائلا: “ربما من حسن حظنا نحن عمال “لاسامير”، وأيضا المغاربة أن ملف المصفاة ليس بيد الوزيرة المحترمة، وإلا كانت غتضربنا جايحة أخرى من غير هاد الجايحة والجفاف نزيدو الجايحة ديال المازوط”.

إقرأ أيضا:نقابي في “لاسامير”: كون ملف المصفاة بيد الوزيرة بنعلي كانت غتضربنا جايحة أخرى

وأضاف النقابي في “لاسامير”: “أعتقد أن الوزيرة كشفت عن أوراقها ووضعت نفسها في معسكر الجهات التي تسعى إلى تدبير الصناعة الوطنية، وخصوصا صناعة التكرير، وبذلك اصطفت إلى جانب اللوبي المتحكم اليوم في السوق المغربية للمحروقات، اللي غادي وكيمحّن المغاربة وكيهشم القدرة الشرائية، وكيفتح المجال لمراكمة الأرباح الفاحشة في هذا المجال”.
واعتبر المتحدث أن تصريحات الوزيرة “تدل على أمرين، إما السيدة ما عارفاش فعلا المصفاة، وهادي كارثة، أو عارفة المصفاة وحاولت تقلب الحقائق وهادري كارثتين”، مسترسلا: “نحن نعلم أن العالم بأسره يبحث عن حلول للنفاذ بجلده من تداعيات هاد الزلزال القوي اللي ضرب العالم، واللي تضرب فيه فالعمق قضية النفط والغاز بالدرجة الأولى، واللي الأفق ديال هاد الشي ما واضحش، وحنا هنا أمام تصريحات ديال وزيرة غير دقيقة، ونحن بالنسبة لنا نعتبر أن هذه الصناعة التكريرية ضرورية لتأمين الحاجيات المغربية”.