• سحلية بحرية بأسنان القرش.. اكتشاف أثري جديد لـ”موزازور” في المغرب
  • لقاوه كيغش فالبيرمي بكاميرا.. توقيف شخص في تمارة 
  • غدا الأربعاء.. استئناف حركة سير الطرامواي على مستوى وسط مدينة الدار البيضاء
  • بحضور حبيب نورمحمدوف.. عثمان زعيتر في مواجهة نارية ضد الأمريكي فريفولا
  • قررا تشكيل فريق لبحث الإعفاء من التأشيرات.. لفتيت يجري مباحثات مع نظيره الإسرائيلي
عاجل
الجمعة 18 ديسمبر 2020 على الساعة 23:25

وزير تونسي سابق: الجزائر أشعلت النار… ونحن نؤمن بمغرب متكامل وموحد (فيديو)

وزير تونسي سابق: الجزائر أشعلت النار… ونحن نؤمن بمغرب متكامل وموحد (فيديو)

قال أحمد ونيس، وزير الخارجية التونسي الأسبق، إنه من غير الممكن إنشاء دويلة صحراوية في الصحراء المغربية، معتبرا أن “تفتيت الدولة المغاربية خطأ استراتيجي تاريخي”

وأضاف ونيس، الدبلوماسي التونسي، خلال استضافته في برنامج خاص وحصري، مساء اليوم الجمعة (18 دجنبر)، على “إذاعة “ميد راديو”، “إننا لسنا في عهد نكسر ونشتت القلعات الاستراتيجية، بل يجب تجميعها وتأليفها واحترام الاعتدال بينها، وليس بناء دويلات حتى يسهل التحكم فيها كالبيادق في لعبة شطرنج”.

وتابع المتحدث: “أنا باعتقادي هذا مشروع سيفشل، وهو فاشل، ولا نأمل في تونس أن يتحقق، لأنه إذا تحقق سيقضي نهائيا على بناء قلعة معتدلة ومتوازنة في المغرب الكبير”.

وقال الأستاذ الجامعي التونسي: “بالنسبة لنا لا نقبل الهيمنة، قاومنا هيمنة عبد الناصر، وقاومنا هيمنة الجار الجزائري، فلا نقبل بهذه الهيمنة بافتعال الحروب وخلق دويلات كالبيادق لتصريفها في الساحة المغاربية، نحن نؤمن بوجود ممكلة مغربية متكاملة موحدة في أراضيها وفي سيادتها، وتونس قائمة من الجانب الثاني، والجزائر بكل أخوة وروح مساواة تقبل بهذه الدول كما هي، وتعدل عن مشروع الهيمنة التي سعت إلى فرضها ومن جرائها أشعلت النار في الساحة المغاربية أكثر مما جعلها الاستعمار، الاستعمار حكم في المملكة المغربية 43 سنة، والجزائر أشعلت الحرب على المغرب 45 سنة”.

واسترسل الدبلوماسي التونسي موجها حديثه إلى المغاربة: “نتمنى لكم أن تُعفوا من هذا الداء، وأن تستقيموا وترسموا سيادتكم وأمنكم المطلق على أراضيكم وعلى وحدتكم، وفي ذلك مصلحة للملكة المغربية ولتونس ولشعوب المغرب الكبير”.

وتعليقا على الجدل الذي أثارته تصريحاته لإذاعة تونسية، قال ونيس إن “السياسة الحكومية التونسية تسعى إلى الوقوف موقف الحياد بين الأخوين، لأنه رسميا لما تتوفر حظوظ المساعي الحميدة فتونس هي الأولى أن تقوم بالتوسط، لذا يجب أن نبقى مقبولين لدى الجميع، بحيث التزمنا بسياسة الحياد”، قبل أن يستدرك: “لكن في واقع الأمر هذا لا يغرينا، نحن على معرفة تامة بواقع وحقيقة الأمور”.

وتابع وزير الخارجية التونسي الأسبق: “أنا شخصيا التزمت بهذا ما دمت أنشط في وزارة الخارجية، لكن اليوم أنا متقاعد، وفي تونس اكتسبنا حرية التعبير، واليوم في الجزائر وقع القضاء على النظام العسكري المستبد على الشعب الجزائري وعلى جيرانه، فالضرورة أننا نرفع الستار عن الحقائق وأن نبلغ إخواننا في الشعب الجزائري عن حقائق الأمور والهموم التي نزلت عليه بحكم النظام العسكري الاستبداي، نحن كذلك عنينا منه… نحن نتمنى من القيادة الجزائرية الديمقراطية المستقبيلة أن تتعض بدروس الماضي بخصوص سياستها مع الشعب للجزائري وسياستها مع جيرانها، وتنطلق بكل اخلاص، واستعادة المشروع المغربي الكبير”.

وأوضح المتحدث أن “الشعب التونسي لا تغيب عنه أسباب العداء الذي نالنا من النظام العسكري الجزائري في قفصة، كما لا تخفى عنا الحسابات والهيمنة الجزائرية في مساعيها في حربها ضد المغرب، وكلنا نعلم ذلك، لكن الحكومة لا يمكنها أن تصرح بذلك، وهذا اعتقادي الراسخ، وهذا ما أعلمه علما جيدا، بحكم مساهمتي منذ أكثر من 34 سنة في وزارة الخارجية التونسية”.