• باش يكون “صدقة جارية”.. لمجرد يعلن نيته تسجيل الأذان بصوته (فيديو)
  • فلوس “مخالفات السير” ما معاهاش اللعب.. التحقيق مع بوليسي فقضية اختلاس أموال عمومية فالفقيه بنصالح
  • من بينها المغرب.. النسخة البريطانية المتحورة من كورونا وصلت إلى 60 دولة
  • نسبة كتخلع.. الطلاق بالاتفاق والتطليق للشقاق في الدار البيضاء يمثلان 97 بالمائة
  • ما تسناش بايدن.. ترامب يغادر البيت الأبيض قبل ساعات من انتهاء ولايته الرئاسية!
عاجل
السبت 19 ديسمبر 2020 على الساعة 10:00

وزير تونسي سابق: آمالنا في بناء المغرب الكبير اصطدمت برغبة الجزائر في الهيمنة على السلطة والثروة (فيديو)

وزير تونسي سابق: آمالنا في بناء المغرب الكبير اصطدمت برغبة الجزائر في الهيمنة على السلطة والثروة (فيديو)

دافع أحمد ونيس، وزير الخارجية التونسي الأسبق، عن تصريحاته بخصوص المغرب والجزائر، مجددا التأكيد على أن الجارة الشرقية تتحمل مسؤولية فشل بناء المغرب الكيبر.

وقال ونيس، في لقاء خاص وحصري، على إذاعة “ميد راديو”، مساء اليوم الجمعة (18 دجنبر)، “أنا تكلمت بكل صراحة وحسب اعتقادي الشخصي”.

وأضاف: “نحن ناضلنا جميعا للتحرر من النظام الاستعماري بروح مغاربية وأخوية مطلقة دون حساب، على أمل أننا سنبني قلعة أخوية متلازمة متماسكة، وتكون أقوى مما كانت أبدا، حتى نجعل من شمال إفريقيا قلعة متطورة اقتصاديا وثقافيا وسياسيا، تقوم بدورها في إفريقيا وفي العالم العربي وفي العالم، لكن نحن اصطدمنا بخيبة أمل في بناء قلعة المغرب العربي الكبير، لأن تطلعاتنا كانت أن نستعيد أوطاننا كما كانت قبل الاستعمار، ونبني على ذلك الأساس قلعة متساوية مع احترام سياداتنا، مع القبول بمشروع مشترك اقتصاديا وأمنيا وسياسيا، ولكن اصطدمنا بخطة اقتصادية كانت مبنية على هيمنة، ولم تكن مبنية على أساس المساواة والاعتدال واحترام السيادات الوطنية التي كنا ننطلق منها بكل إخلاص وكل صدق، وكنا حريصين عليها”.

واعتبر الدبلوماسي التونسي أن “هذه الخيبة تراكمت عليها هجومات أبعد من ذلك، ليس فقط خيبة بناء المغرب الكبير، ولكن النيل من نصيبنا من الصحراء، وكذلك عاش الشعب المغربي في المملكة المغربية نفس التجربة، فكانت خيبة أمل تاريخية”.

واستغرب الوزير السابق مساعي الجزائر للهيمنة على المغرب الكبير، قائلا: “أمر غريب حقا، لأن القيادة الجزائرية كانت تقصد لا تحرير الوطن، وإنما الاحتواء على السلطة والثروة، وكان أول ضحية لذلك الإنسان الجزائري نفسه، وكانت التصفيات السياسية فيما بين القيادات السياسية، وفيما بعد ذلك ترتب عليها تداعيات كالرغبة في السلطة والرغبة في الاحتواء على الثروات الوطنية الجزائرية، والإيهام بتهديد الوطن الجزائري من طرف جيرانه، وهذا كان إيهاما مخطئا”.

واسترسل المتحدث: “باعتقادي أن أول ضحية لهذا هم الجزائريون، وزعماء الحركة التحريرية في الجزائر وجلهم لجؤوا إلى الهجرة والبعض منهم لحقتهم الرصاصات التي أطلقها الجنرالات الجزائريين، وفي المرحلة الثانية نالتنا تلك العداءات في سيادتنا وموقفنا وحقوقنا”.

وأضاف: “الفلسفة السيادية والحوكمة في الجزائر كانت قلبت الأوضاع على الثورة الديمقراطية في الجزائر إلى ثورة لاغتنام الثروات وانتهاك طاقات الجيران، حتى لا يطالبوا بحقوقهم وبالمشروع المغاربي الذي كان سيكون بمثابة ضمير فوقي بالنسبة للأوطان المكونة للمشروع المغاربي، فهم لا يقبلون بهذه القيادة المشتركة لبناء مغرب عربي مخلص لأوطانه ولأبنائه”.