• لقاوه معاه فالدار.. بوليس طنجة يلقي القبض على شخص رفقة قاصر
  • غيصاوبو اللقاح قبل ما يسالي العام.. الصين تتوقع إنتاج 610 ملايين جرعة من لقاحات كورونا
  • تسببت في سقوط فتاة من “بالكون” ومصرعها.. صورة “سيلفي” تنتهي بمأساة في وجدة
  • غادي يدرب نادي معيذر.. الجعواني فقطر وكيدوز الحجر الصحي
  • وزير الصحة: الوضعية الوبائية تحسنات فطنجة ومراكش… وها علاش كازا باقي مسدودة
عاجل
الجمعة 24 يوليو 2020 على الساعة 17:53

وزير الصحة: وخا تزادت الوفيات والحالات الحرجة.. ماكاينش تحول جيني للفيروس

وزير الصحة: وخا تزادت الوفيات والحالات الحرجة.. ماكاينش تحول جيني للفيروس

تبحث دراسة طبية أجراها معهدان تابعان لوزارة الصحة، عن تفسير لارتفاع عدد الوفيات والحالات الحرجة في الآونة الأخيرة بسبب فيروس كورونا، خصوصا في طنجة، وفي هذا الصدد، أكد وزير الصحة، خالد آيت الطالب، اليوم الجمعة في الرباط، على عدم وجود أي تحول جيني، يفسر تزايد في عدد الحالات الحرجة وحالات الوفيات.

تزايد الحالات الحرجة خصوصا في طنجة

وأوضح آيت الطالب، أن الوضعية الوبائية في المغرب لا تختلف بأي حال عن مثيلاتها على المستوى الدولي”، لافتا إلى أن “هناك معدلات ومؤشرات مهمة للغاية ومشجعة، لكن في المقابل لوحظ تزايد في الحالات الحرجة وحالات الوفيات في مدينة طنجة مقارنة بمدن أخرى مثل فاس والدار البيضاء ومراكش”.
وأشار، في هذ الصدد، إلى أن “سلالات فيروس كوررونا المكتشف في المغرب لم يعرف أي طفرة لأن السلالة الموجودة والمتداولة منذ بداية ظهور الوباء هي نفسها والتي توجد أيضا لدى الأشخاص المصابين الذين لا تظهر عليهم أعراض”.

ليس هناك أي تحول جيني

وفي هذا الإطار، يقول الوزير، أظهرت الدراسات، التي أجريت على مستوى معهدين مختلفين، أن التحول الجيني لا يبرر بأي حال من الأحوال هذه الحالات الحرجة أو حالات الوفيات، مؤكدا أن هذا الأمر راجع إلى تسجيل تراخي وعدم احترام التدابير الاحترازية والوقائية منذ بداية المرحلة الثالثة من تخفيف الحجر الصحي.
ولفت آيت طالب إلى أن هذا التراخي عرض الأشخاص ذوي الهشاشة وكبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة للإصابة بالفيروس.
وأكد الوزير، في هذا الصدد، على أهمية احترام التدابير الصحية التي تظل السبيل الأوحد اليوم الذي يمكن من الحد من انتشار “كوفيد 19″، لا سيما خلال فترة الصيف وعشية الاحتفال بعيد الأضحى، من أجل حماية صحة الجميع، بمن فيهم الأشخاص الأكثر هشاشة.