• بعد الجرعة الثالثة.. منظمة الصحة العالمية تدعو إلى تجميد توزيع اللقاح
  • خاصها أكثر من 1260 مليار سنتيم.. تأثير الجائحة على عدد من المقاولات والمؤسسات العمومية
  • أزيلال.. قرب إطلاق بناء سد كبير على وادي لخضر
  • 43 مليار درهم إضافية.. الثروة المالية للأسر المغربية في سنة 2020 تتحدى الجائحة
  • شدوه فالخلا.. الأمن يوقف “الإرهابي” اللي قطع راس مو فكازا
عاجل
الجمعة 02 يوليو 2021 على الساعة 13:20

وزارة الفلاحة: الدلاح مزيان وما فيهش الملوثات وبقايا المبيدات

وزارة الفلاحة: الدلاح مزيان وما فيهش الملوثات وبقايا المبيدات

نفت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات “بشكل قاطع” الإشاعات المتداولة بخصوص جودة فاكهة البطيخ الأحمر “الدلاح” المعروض للبيع في الأسواق.

وعلى الرغم من النفي والتوضيحات السابقة، ونظراً لاستمرار تداول بعض المعلومات الخاطئة التي لا أساس لها من الصحة حول الموضوع، فإن الوزارة تؤكد أن “مختلف التحاليل المخبرية التي أجراها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” في إطار برنامج التتبع والمراقبة على فاكهة البطيخ الأحمر للموسم الحالي (سنة 2021) أثبتت بأن هذه الفاكهة خالية من جميع الملوثات سواء بقايا المبيدات أو المعادن الثقيلة (الرصاص والكادميوم) أو البكتيريا (كالسالمونيلا والكوليفورم)”.

وشددت الوزارة على أن التحاليل أظهرت بأن الفاكهة “مطابقة كليا لمعايير السلامة الصحية للمنتجات الغذائية”.

وأضافت الوزارة أنه “إلى حدود 20 يونيو الماضي، تم خلال الموسم الحالي تصدير 218 ألف طن من البطيخ الأحمر، أي ما يعادل نفس الكمية المصدرة خلال السنة المنصرمة على عكس الإشاعات التي تزعم انخفاض صادرات هذا المنتوج بسبب عدم جودته.

و يشار إلى أن الصادرات همت بالخصوص الاتحاد الأوروبي، “إلا أنه خلال الخمس سنوات الأخيرة لم يتم تسجيل أي حالة عدم مطابقة للبطيخ الأحمر المغربي من طرف منظومة المراقبة الأوروبية”، حسب ما ورد في بلاغ الوزارة.

وأوضح المصدر ذاته أن “الأخبار الزائفة التي يتم تداولها حول سلامة الدلاح خطيرة وغير مسؤولة وهي أخبار عارية من الصحة تسيء إلى قطاع البطيخ الأحمر وإلى الفلاحين”.

ومن جهة أخرى، ذكرت الوزارة أن “أونسا يتوفر على برامج سنوية لتتبع ومراقبة الخضر والفواكه من بينها البطيخ الأحمر، وتشمل بالأساس مراقبة بقايا المبيدات على مستوى المزارع وأسواق الجملة والأسواق الكبرى ومحطات التلفيف”، أما بالنسبة للبذور المستوردة، “فتخضع للمراقبة التقنية والصحة النباتية في النقط الحدودية للتأكد من سلامتها وصحتها ومطابقتها التامة لكل المعايير والخاصيات المرخصة وطنيا قبل السماح لها بالدخول إلى المغرب”.

وتشير الوزارة إلى أن “استخدام أصناف البذور المعدلة جينيا ممنوع بالمغرب في جميع الزراعات، حيث يشترط أونسا عند استيراد بذور البطيخ الأحمر الحصول على ترخيص مسبق من مصالحه المختصة. كما يلزم مستوردي الأصناف النباتية بالتوفر على شهادة صادرة عن مستنبط الصنف النباتي في بلد المصدر تثبت أن الصنف النباتي المستورد بما فيه البذور، غير معدل جينيا… وأن جميع الأصناف النباتية من بينها البذور المراد تسويقها وطنيا تسجل في السجل الرسمي للأصناف النباتية بالمغرب بعد استيفائها لجميع الشروط”.