• هاد الشي اللي بقى.. الصين تبدأ استخدام “الفحص الشرجي” للكشف عن كورونا
  • كان بغى يحرگ لسبتة.. اخفتاء شاب من الفنيدق في البحر
  • البروفيسور الإبراهيمي: فلقاح كورونا ما كاين لا محسوبية ولا زبونية!!
  • برلماني لوزير الداخلية: إمتى غتحلو الحمامات؟ وكيفاش غتدعمو الناس اللي تضررو؟
  • عاجل.. الملك محمد السادس يعطي انطلاقة حملة التلقيح الوطنية يوم غد الخميس
عاجل
الثلاثاء 22 ديسمبر 2020 على الساعة 17:15

وزارة الصحة: مؤشر توالد الحالات على الصعيد الوطني مستمر في التحسن

وزارة الصحة: مؤشر توالد الحالات على الصعيد الوطني مستمر في التحسن

أفاد رئيس قسم الأمراض السارية في وزارة الصحة عبد الكريم مزيان بلفقيه، اليوم الثلاثاء (21 دجنبر) في الرباط، بأن مؤشر توالد الحالات على الصعيد الوطني مستمر في التحسن، حيث استقر عند 93، 0 حتى يوم 20 دجنبر الجاري.

وأشار بلفقيه في معرض تقديمه للحصيلة نصف الشهرية المرتبطة بالوضعية الوبائية بالمملكة، إلى أن المنحنى الوبائي الأسبوعي المرتبط ب(كوفيد-19) تراجع إلى 2، 12 في المائة إلى غاية أمس الأول الأحد.

وتمت معاينة هذا الانخفاض، على الخصوص، بجهات الداخلة-واد الذهب (ناقص 50 في المائة)، وسوس-ماسة (ناقص 8، 38 في المائة)، وكلميم-واد نون (ناقص 1، 23 بالمائة)، والرباط سلا القنيطرة (ناقص 6، 22 في المائة)، وبني ملال-اخنيفرة (نافص 6، 15 في المائة)، والدار البيضاء–سطات (ناقص 9، 9 في المائة)، ومراكش-آسفي (ناقص 6 في المائة)، والعيون-الساقية الحمراء (ناقص 2، 5 في المائة)، وفاس-مكناس (ناقص 2 في المائة).

في المقابل، يبرز المسؤول، سجل المنحنى الوبائي الأسبوعي ارتفاعا في جهات درعة-تافيلالت (زائد 15 في المائة)، وطنجة-تطوان-الحسيمة (زائد 2، 7 في المائة)، والشرق (زائد 9، 3 في المائة).

أما في ما يتعلق بمنحنى الوفيات الأسبوعي، يضيف بلفقيه، فقد عرف بدوره انخفاضا على المستوى الوطني خلال الأسبوعين الأخيرين ب1، 12 في المائة.

وعلى الصعيد العالمي، ارتفع عدد الحالات الإيجابية إلى 77 مليون و412 ألف و198 إلى حدود 21 دجنبر، بمعدل إصابة تراكمي يبلغ 1، 993 لكل 100 ألف نسمة.

أما عدد حالات الوفيات فوصل إلى مليون و703 ألف و527، بنسبة فتك 2، 2 في المائة، في حين ناهز عدد الأشخاص المتعافين نحو 54 مليون و305 ألف و862، بنسبة تعاف تبلغ 2، 70 في المائة.

وفي السياق ذاته، شدد بلفقيه على أهمية احترام التدابير الصحية الوقائية التي من شأنها الحد من انتشار الفيروس، خاصة عبر ارتداء القناع الواقي، والتباعد الجسدي ونظافة اليدين وتشغيل تطبيق “وقايتنا”.