• طبيب مغربي: إجراءات الحكومة ضرورية ولكن ما كافياش باش نتحكمو فالوباء
  • بعد تتويجه بالذهبية.. البقالي غادي يشد 200 مليون سنتيم
  • بعيون “ميدل إيست آي”.. تعاويد خاوي حول قضية بيغاسوس
  • توقيف لمدة عام وغرامة مالية.. الفيفا يصدم الرئيس السابق للكاف عيسى حياتو
  • البقالي يكشف سبب انسحابه: لم أنم سوى ساعة واحدة فقط!
عاجل
الثلاثاء 06 يوليو 2021 على الساعة 15:40

وزارة الصحة: العداد الوطني للتلقيح ضد كورونا يقدر يفوت 20 مليون حقنة فالأيام المقبلة

وزارة الصحة: العداد الوطني للتلقيح ضد كورونا يقدر يفوت 20 مليون حقنة فالأيام المقبلة

أفادت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء (6 يوليوز)، بأن العداد الوطني للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد يرتقب أن يتخطى العشرين مليون حقنة خلال الأيام المقبلة، مسجلة أن المغرب يواصل استلام كميات إضافية من اللقاح الخاص بـ”كوفيد- 19″.

عدد الملقحين
وأوضح رئيس قسم الأمراض السارية بمديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بالوزارة، عبد الكريم مزيان بلفقيه، في تقديمه للحصيلة نصف الشهرية الخاصة بالحالة الوبائية للجائحة للفترة ما بين 22 يونيو و05 يوليوز الجاري، أن عدد الملقحين بالكامل وصل، إلى غاية أمس، إلى تسعة ملايين و181 ألف و595 شخص، فيما تلقى 10 ملايين و119 ألف و393 الحقنة الأولى من اللقاح المضاد للفيروس.

تصنيع اللقاح
ولدى استعراضه للأحداث البارزة خلال الأسبوعين الأخيرين، تطرق بلفقيه إلى ترؤس الملك محمد السادس، أمس الاثنين (5 يوليوز) بالقصر الملكي في فاس، حفل إطلاق وتوقيع اتفاقيات تتعلق بمشروع تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لـ”كوفيد- 19″، ولقاحات أخرى بالمغرب، موضحا أن هذا المشروع المهيكل يندرج في إطار الإرادة الملكية لتمكين المغرب من التوفر على قدرات صناعية وبيوتكنولوجية شاملة ومندمجة لتصنيع اللقاحات بالمغرب.

شحنات جديدة من اللقاح
وأشار، من جانب آخر، إلى استمرار الحملة الوطنية للتلقيح ضد “كوفيد-19″، لأسبوعها الثالث والعشرين على التوالي، منذ انطلاقها رسميا في 28 يناير الماضي من طرف الملك، لافتا، في هذا السياق، إلى أن المغرب توصل صباح اليوم الثلاثاء (6 يوليوز)، بشحنات من لقاح سينوفارم الصيني، مما سيمكن السلطات الصحية من مواصلة عملية التلقيح بكل ارتياح ضد هذا الوباء الفتاك.

تسريع عملية التلقيح
ومن أجل تسريع الوصول إلى أهداف الاستراتيجية الوطنية للتلقيح، تم توسيع فترة العمل الأسبوعي لتشمل أيام الأحد، تعبأت لها أطر صحية مدنية وعسكرية قصد تقديم خدمات صحية للمواطنين البالغين 40 سنة فما فوق، ومنحهم فرصة إضافية للاستفادة من عملية التلقيح.

تحذير
وخلص بلفقيه إلى تجديد التأكيد على خصوصية وحساسية المرحلة الحالية التي تستوجب منا جميعا، أفرادا وجماعات، ردة فعل مناسبة تمكننا من الخروج بكل أمان وتفادي أي انتكاسة.
كما دعا، بالمناسبة، إلى ضرورة العمل على توفير الشروط المناسبة لإنجاح الحملة الوطنية للتلقيح، وضرورة الالتزام والتقيد بالتدابير الوقائية، المتمثلة في الارتداء الصحيح للكمامة واحترام التباعد الجسدي والتقليل من التجمعات غير الضرورية، وذلك من أجل الحد من انتشار الفيروس.