• بعد مناورات “الأسد الإفريقي”.. المغرب يشارك في مناورات بحرية إلى جانب أمريكا وإسرائيل
  • بناية فخمة وبتصميم هوليودي.. الراپورة الفرنسية المعتزلة ديامس شرات ڤيلا فمراكش (صور)
  • بعد صدمة الهزيمة في الانتخابات المهنية.. زعيم نقابة البيجيدي كيبرد على راسو!
  • بسبب تصريح “الأحزاب والباكور والزعتر”.. بوليف يهاجم والي بنك المغرب وفايسبوكيين يردون الهجوم “بأحسن منه”
  • جزائريون للمسؤولين: شبعتونا قمع!
عاجل
الجمعة 11 يونيو 2021 على الساعة 12:20

وزارة الخارجية: قرار البرلمان الأوروبي لا يغير الطابع السياسي للأزمة بين المغرب وإسبانيا… ومنطق الأستاذ والتلميذ لم يعد صالحا

وزارة الخارجية: قرار البرلمان الأوروبي لا يغير الطابع السياسي للأزمة بين المغرب وإسبانيا… ومنطق الأستاذ والتلميذ لم يعد صالحا

أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، أن القرار الذي صادق عليه البرلمان الأوروبي، أمس الخميس، لا يغير في شيء الطابع السياسي للأزمة الثنائية بين المغرب وإسبانيا.

كما أكدت الوزارة، في بلاغ اليوم الجمعة، أن محاولات إضفاء الطابع الأوروبي على هذه الأزمة هي بدون جدوى ولا تغير بأي حال من الأحوال طبيعتها الثنائية الصرفة وأسبابها العميقة والمسؤولية الثابتة لإسبانيا عن اندلاعها.

نتائج عكسية

وأوضح بلاغ الخارجية المغربية أن “توظيف البرلمان الأوروبي في هذه الأزمة له نتائج عكسية. بعيدا عن المساهمة في إيجاد حل، فهو يندرج ضمن منطق المزايدة السياسية قصيرة النظر. هذه المناورة، التي تهدف إلى تحويل النقاش عن الأسباب العميقة للأزمة، لا تنطلي على أحد”.

وشدد البلاغ ذاته، على أن “القرار يتنافى مع السجل النموذجي للمغرب في ما يتعلق بالتعاون في مجال الهجرة مع الاتحاد الأوروبي. هؤلاء الذين يحاولون انتقاد المغرب في هذا المجال هم أنفسهم الذين يستفيدون في الواقع من نتائج ملموسة ويومية للتعاون على الميدان”.

وذكر المصدر بأنه لا يمكن لأحد في أوروبا أن يشكك في جودة الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في جميع المجالات، بما فيها الهجرة، مضيفة أن الأرقام تؤكد ذلك (فمنذ 2017 فقط، مك ن التعاون في مجال الهجرة من إجهاض أزيد من 14 ألف محاولة للهجرة غير الشرعية، وتفكيك 5 آلاف شبكة للتهريب، وإنقاذ أزيد من 80 ألف و500 مهاجر في عرض البحر ومنع محاولات اقتحام لا حصر لها).

الأستاذ والتلميذ

وأكد الباغ أن “المغرب ليس في حاجة إلى ضمانة في إدارته للهجرة. ولم يعد مقبولا وضع الأستاذ والتلميذ. فالوصاية طريق مسدود. وليست العقوبة أو المكافأة هي التي توجه الأفعال، وإنما القناعة بالمسؤولية المشتركة”.

المشكل مع إسبانيا

وأوضح المصدر ذاته، أن قرار البرلمان يتنافى مع روح الشراكة القائمة بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي. فمن خلال محاولته وصم المغرب، إنما ي ضعف في الواقع مبدأ الشراكة في حد ذاته، مؤكدا أن “هذا القرار يبين أنه، على صعيد الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي، حتى ما تم بناؤه بنجاح وعلى مر الزمان قد يكون موضوع تصرفات غير ملائمة وانتهازية في البرلمان الأوروبي”.

وشددت وزارة الخارجية على أنه “بقدر ما يشعر المغرب بالارتياح إزاء علاقته بالاتحاد الأوروبي، بقدر ما يعتبر أن المشكل يظل مع إسبانيا، طالما لم تتم تسوية أسباب اندلاعه”، مضيفة أن المغرب لم ي قيم أبدا الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في ضوء أحداث ظرفية، وإنما على أساس عمل قائم على الثقة على المدى البعيد.