• خدمة نقية.. بوليس فاس شدو ثلاثة العصابات في ليلة واحدة
  • واخا الغاز والبترول.. النظام العسكري غرّق الجزائر في الكريديات
  • الميركاتو الصيفي.. شاعلة بين فرق البطولة
  • ضرّهم تلاحم الشعب بالمؤسسة الملكية.. تصريحات الريسوني تصيب النظام الجزائري بالسعار
  • اختنقوا داخل بئر لاستخراج الفحم الحجري.. مصرع 3 أشخاص في جرادة
عاجل
الأربعاء 29 يونيو 2022 على الساعة 23:30

هلكهم المازوط والدعم “ما قضى والو”.. مهنيو نقل البضائع يخوضون إضرابا وطنيا

هلكهم المازوط والدعم “ما قضى والو”.. مهنيو نقل البضائع يخوضون إضرابا وطنيا Covid-19: Les camionneurs continuent à circuler

تعتزم تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع خوض إضراب وطني بعد عيد الأضحى، احتجاجا على الارتفاع “المهول” الذي تعرفه أسعار المحروقات.

وعبرت النقابات الوطنية للنقل الطرقي للبضائع، المنضوية تحت لواء المركزيات النقابية (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل- الاتحاد العام للشغالين بالمغرب- الاتحاد المغربي للشغل- الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب)، عن استنكارها “الشديد” للارتفاع “المهول والمستمر” الذي تعرفه أسعار المحروقات في بلادنا، في ظل “عجز” الحكومة عن تسقيف سعرها في “مستوى معقول” لفائدة عموم مهنيي قطاع النقل الطرقي.

وقالت تنسيقية النقابات المذكورة، في بيان لها، إن الارتفاع “المستمر” لسعر المحروقات أدى إلى “الإجهاز على ما تبقى للمهنيين من أمل في الاستمرار بالقطاع”، معتبرة أن الدعم الذي تقدمه الحكومة للمهنيين “لم يساهم بالشكل المطلوب في التخفيف من أثر ارتفاع سعر المحروقات المهول وغير المسبوق”.

كما زاد من تعقيد الوضعية، يضيف البيان ذاته، “المشاكل التي تعرفها عملية توزيع الدعم والتي تزداد يوما بعد يوم، إنضافت إلى المشاكل المتراكمة منذ تحرير القطاع إلى اليوم، في ظل عجز الحكومة لحد الآن عن اتخاذ الإجراءات التي من شأنها تسقيف سعر المحروقات في مستوى معقول لفائدة عموم مهنيي القطاع”.

الحوار والتسقيف

وقال منير بنعزوز، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي، إن النقابات الوطنية للنقل الطرقي للبضائع لها “مطلب واحد، وهو الجلوس على طاولة الحوار مع الحكومة وتسيقيف أسعار المحروقات”، واصفا الوضع الذي يعشيه المهنيين جراء ارتفاع الأسعار بـ”الكارثي”.

وأضاف بنعزوز، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن الدعم الذي خصصته الحكومة للمهنيين “تم بطريقة انفرادية وكان خطة من الحكومة لامتصاص غضب المهنيين”.

وتابع المسؤول النقابي: “المهنيين ما بقاوش كيربحو فالشحنات، المهني ولى كيدور بالخسارة، ولى عندو جوج اتجاهات إما يتوقف عن العمل ولا الحبس، فاللهم يتوقف عن العمل ويحفظ كرامتو”.

وعن اختيار فترة ما بعد عيد الأضحى لخوض الإضراب، قال المتحدث: “الإضراب ما غيدارش قبل العيد حيت حنا عارفين هاد العيد فرحة لبزاف ديال المغاربة، ومنهم اللي كيتسنى الحولي يوصلو من شي مدينة بعيدة عليها، ويلا وقفنا ما غيوصلوش، وهنا ما بغيناش نهرسو فرحة المغاربة بالعيد”.

دعوة إلى التحرك السريع

ودعت النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع الجهات المسؤولة إلى “مراجعة تركيبة سعر المحروقات المبالغ فيه، وفتح تحقيـق حول وجود بنية شبه احتكارية بذات القطاع”.

وطالبت النقابات، الوزارة الوصية، بـ”تحيين معطيات المهنيين بشكل دوري لمواكبة تغير تلك المعطيات (تحويل ملكية المركبات، إعادة تشغيل المركبات…)”، داعية الحكومة إلى “التحرك السريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، عبر فتح حوار تفاوضي جاد ومسؤول، يفضي إلى نزع فتيل الاحتقان الاجتماعي”.

كما دعت النقابات، عموم المهنيين، إلى “رص الصفوف والتعبئة الشاملة استعدادا لخوض كل الإشكال النضالية المشروعة، بما فيها خوض إضراب وطني، يعلن عن تاريخه بعد عيد الأضحى”.

الحكومة ترفع قيمة الدعم

وعرفت أسعار المحروقات، اليوم الأربعاء (29 يونيو)، ارتفاعا جديدا، إذ تجاوز سعر الغازوال 16 درهما للتر الواحد في بعض المحطات، فيما استقر سعر البنزين في 17,80 درهما.

وكانت وزارة النقل واللوجستيك قد أفادت، أمس الثلاثاء، بأن الحكومة قررت رفع قيمة الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي بنسبة 40 في المائة، في ما يخص الحصة الرابعة.

وأوضح بلاغ للوزارة أنه “في ظل استمرارية الظرفية الراهنة التي تتسم بارتفاع أسعار المحروقات، قررت الحكومة الرفع من قيمة الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي بنسبة 40 في المائة في ما يخص الحصة الرابعة التي من المقرر تقديمها خلال يوليوز المقبل”.

وتهدف الحكومة من خلال هذا الدعم إلى تفادي تأثير أسعار المحروقات على خدمات النقل الطرقي، وبالتالي عدم تأثيرها على القدرة الشرائية للمواطنين، لكن مؤشرات التضخم تكشف أثر الارتفاع بشكل جلي.